مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يتناول الأشخاص اللحوم بشكل كبير بأنواع وطرق مختلفة، ورغم أن اللحم مصدراً قيماً للبروتين والحديد، الزنك والعناصر الغذائية الأساسية، إلا أنه كأي شيء آخر، يصبح ضارًا عند الإفراط في تناوله.
يتناول الكثير من الناس كميات من اللحوم تفوق بكثير ما يحتاجه جسمهم، وخاصة اللحوم الحمراء والمعالجة، مع مرور الوقت، قد يُرهق ذلك عملية الهضم، ويزيد من الالتهابات، ويرفع من خطر الإصابة بالأمراض، ويؤثر على الصحة العامة بطرق قد لا تكون واضحة دائمًا.
أضرار الإكثار من تناول اللحوم
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول اللحوم - وخاصة اللحوم الحمراء والمعالجة - إلى الإضرار بصحة القلب والأوعية الدموية.
يحتوي اللحم الأحمر على دهون مشبعة وكوليسترول، كما تحتوي اللحوم المصنعة على مواد حافظة مثل النترات، التي تسبب الالتهابات وتلف الشرايين
- مشاكل في الجهاز الهضمي وبطء الهضم
الإفراط في تناول اللحوم يضغط على الجهاز الهضمي.
لا يحتوي اللحم على الألياف، وهي ضرورية لحركة الأمعاء المنتظمة والهضم السليم، وقد يؤدي الإفراط في تناول اللحوم إلى إبطاء عملية الهضم بشكل ملحوظ
- ارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
تربط الدراسات باستمرار بين الإفراط في استهلاك اللحوم وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
تحتوي اللحوم المصنعة على مركبات مسرطنة تتكون أثناء عمليات التمليح أو التدخين أو الطهي على درجات حرارة عالية، كما ينتج اللحم الأحمر جزيئات ضارة عند طهيه على درجات حرارة عالية جداً

