<?xml version="1.0"?>
<article id="10140"> 
	<id>10140</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>تقارير وتحقيقات</father>
	<title>تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة</title>
	<cat>تقارير وتحقيقات</cat>
	<kat>13</kat>
	<content><![CDATA[ <p>تشهد الساحة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متسارعًا في الخطاب والتحركات الميدانية، في ظل تزايد المؤشرات على احتمالات توسيع نطاق العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المسارات الدبلوماسية المرتبطة بملفي التفاوض بين واشنطن وطهران من جهة، والمباحثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل من جهة أخرى، ما يعمّق حالة الغموض حول اتجاهات التصعيد أو التهدئة.</p><p>وكشفت مصادر إعلامية نقلًا عن صحيفة "جيروزاليم بوست" أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون للحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تمتد لتشمل العاصمة بيروت، بعد أن كانت تتركز في الجنوب خلال الفترة الماضية.</p><h3>غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية</h3><p>ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.</p><p>وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.</p><p>وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.</p><p>كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.</p><h3>إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان</h3><p>أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.</p><p>وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.</p><p>وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.</p><p>وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.</p><p>وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.</p><p>في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.</p><h3>تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع</h3><p>ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.</p><p>وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.</p><p>وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.</p><p>كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.</p><p>بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.</p><p>وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.</p><p>وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.</p> ]]></content>
	<editor>كتب- إسلام محمد</editor>
	<keywords>إسرائيل-الحكومة الإسرائيلية-لبنان-العمليات العسكرية-الإدارة الأمريكية-واشنطن-طهران</keywords>
	<dateadd>2026-06-01 03:26:35</dateadd>
	<dateorg>الإثنين 01/يونيو/2026 - 03:26 ص</dateorg>
	<epoch>1780293241</epoch>
	<image>10140.jpg</image>
	<imgttl>صورة أرشيفية</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10140.jpg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/775/8/600x338o/508.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365978</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
