<?xml version="1.0"?>
<article id="10157"> 
	<id>10157</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>العالم</father>
	<title>الصحة العالمية: تعافي مرضى من سلالة نادرة من إيبولا وسط استمرار التفشي في الكونغو</title>
	<cat>العالم</cat>
	<kat>4</kat>
	<content><![CDATA[ <p>أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس أن عددًا من المرضى تعافوا من سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم "بونديبوغيو"، وذلك خلال زيارة ميدانية إلى مدينة بونيا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد مركز التفشي الحالي.</p><p>وقال جيبرييسوس إن خمسة مرضى خرجوا من مراكز العلاج بعد تعافيهم، بينهم أربعة غادروا المستشفى في يوم الزيارة، مؤكدًا أن التعافي ممكن رغم خطورة المرض وغياب علاجات أو لقاحات معتمدة لهذه السلالة حتى الآن.</p><p>وأوضحت المنظمة أن مئات الحالات المشتبه بها سُجلت منذ بداية التفشي، إلى جانب وفيات مؤكدة، مع امتداد المرض إلى مناطق مجاورة، بينها أوغندا، ما يثير مخاوف من اتساع نطاقه في ظل ظروف أمنية وإنسانية معقدة.</p><p>وفي المقابل، حذرت منظمات إنسانية من أن سرعة انتشار الفيروس ما زالت تفوق جهود الاحتواء، خاصة مع صعوبات الوصول إلى بعض المناطق بسبب النزاعات المسلحة، والهجمات التي تستهدف المرافق الصحية.</p><p>وأكد مسؤولو الصحة أن تعزيز الفحوصات، وتسريع التدخلات الطبية، وإشراك المجتمعات المحلية، تمثل عناصر أساسية للحد من انتشار المرض والسيطرة على التفشي الحالي.</p><p>فيروس إيبولا هو مرض فيروسي نادر لكنه شديد الخطورة، يسبب ما يُعرف بحمى الإيبولا النزفية، وقد يؤدي إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في الأعضاء، مع معدلات وفاة قد تصل في بعض التفشيات إلى نحو 50% أو أكثر.</p><p>ظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في تفشيين متزامنين في السودان الكونغو الديمقراطية بالقرب من نهر إيبولا الذي اشتق منه اسم المرض. ومنذ ذلك الوقت، تكرر ظهوره في موجات تفشٍ متفرقة في دول إفريقية مختلفة.</p><p>ينتقل الفيروس إلى الإنسان غالبًا من الحيوانات البرية المصابة، مثل الخفافيش أو الرئيسيات، ثم ينتشر بين البشر عبر ملامسة سوائل الجسم المصاب أو الأدوات الملوثة، أو من خلال التعامل غير الآمن مع جثث المتوفين.</p><p>تبدأ الأعراض عادة بحمى شديدة، وإرهاق، وآلام في العضلات، ثم تتطور إلى قيء وإسهال ونزيف داخلي في الحالات الشديدة. ويُعد التشخيص المبكر والعزل السريع للمصابين من أهم وسائل الحد من انتشاره.</p><p>لا يوجد حتى الآن علاج نوعي مؤكد أو لقاح شامل لكل سلالات الفيروس، لكن تم تطوير لقاحات وعلاجات لبعض الأنواع خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد تفشي غرب إفريقيا بين 2014 و2016، وهو الأكبر في التاريخ وأدى إلى آلاف الوفيات.</p><p>تُركز جهود المكافحة على العزل الطبي، وتتبع المخالطين، والتوعية المجتمعية، إلى جانب تحسين ممارسات الدفن الآمن لتقليل العدوى، خاصة أن التعامل مع جثث المصابين يمثل أحد أهم مصادر انتقال المرض.</p> ]]></content>
	<editor>كتب- إسلام محمد</editor>
	<keywords>منظمة الصحة العالمية-تيدروس أدهانوم-فيروس إيبولا-بونديبوجيو-الكونغو الديمقراطية</keywords>
	<dateadd>2026-06-01 02:17:11</dateadd>
	<dateorg>الإثنين 01/يونيو/2026 - 02:17 ص</dateorg>
	<epoch>1780293222</epoch>
	<image>10157.jpg</image>
	<imgttl>جيبرييسوس</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10157.jpg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/755/1/600x338o/135.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365961</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
