<?xml version="1.0"?>
<article id="10218"> 
	<id>10218</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>الأخبار</father>
	<title>الكوكب تحت الحصار.. بين نيران الحروب وفوضى الطقس.. الطاقة النظيفة تبحث عن إنقاذ الأرض.. أزمات الوقود تسرّع التحول الأخضر.. غرق مدن محتمل.. وتمويلات بملايين الدولارات.. وخطط مصرية لمواجهة المستقبل</title>
	<cat>الأخبار</cat>
	<kat>1</kat>
	<content><![CDATA[ <p>لم يعد التغير المناخي مجرد قضية بيئية أو تحدٍ يخص العلماء وصناع القرار، بل أصبح تهديدًا وجوديًا يطال الإنسان والطبيعة وكل أشكال الحياة على كوكب الأرض. فعلى مدار العقود الماضية، أسهمت الأنشطة البشرية غير المستدامة في استنزاف الموارد الطبيعية وزيادة معدلات التلوث والانبعاثات الكربونية، ما أدى إلى اختلال التوازن البيئي وارتفاع درجات الحرارة العالمية بوتيرة غير مسبوقة.</p><p>وفي السنوات الأخيرة، تفاقمت الأزمة المناخية بفعل تصاعد الصراعات والحروب في مناطق مختلفة من العالم، من بينها الحرب في قطاع غزة، والتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والحرب الروسية الأوكرانية. وقد دفعت هذه النزاعات الدول إلى إعطاء الأولوية للاعتبارات العسكرية والاقتصادية على حساب الالتزامات البيئية، ما انعكس سلبًا على الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي.</p><p>وفي ظل تراجع الاهتمام بالملفات البيئية، تتزايد مؤشرات الخطر المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري، وتتصاعد معدلات الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، بينما تشهد العديد من دول العالم موجات متطرفة من الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يضع البشرية أمام تحدٍ مصيري يتطلب تحركًا عاجلًا قبل أن تصبح تداعيات الأزمة أكثر قسوة وتعقيدًا.</p><p>ولمواجهة التداعيات المتسارعة للتغير المناخي والأزمات الاقتصادية الناتجة عن الصراعات الدولية، اتجهت العديد من الدول، المتقدمة والنامية على حد سواء، إلى تسريع خططها للتحول نحو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، باعتبارها أحد الحلول الاستراتيجية لتعويض الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي تأثرت أسواقه بشدة جراء الحروب والتوترات الجيوسياسية. كما تسهم هذه المصادر في تأمين احتياجات الشعوب من الطاقة، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتقليل آثار الاحتباس الحراري، بما يدعم الجهود العالمية الرامية إلى حماية كوكب الأرض والحفاظ على استدامة الحياة عليه.</p><p>وانطلاقًا من دورها الإعلامي في تناول القضايا الحيوية التي تمس مستقبل البشرية، أعدت «البوابة نيوز» ملفًا موسعًا يستعرض أبعاد أزمة التغير المناخي والتحديات المرتبطة بها، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين. ويتناول الملف خطط الدولة لمواجهة التغيرات المناخية، وتأثير الحروب والأزمات الدولية على أسعار الطاقة العالمية، وانعكاساتها على الاقتصاد والبيئة، فضلًا عن دورها في زيادة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري وظهور الظواهر المناخية المتطرفة.</p><p>كما يسلط الملف الضوء على دور الطاقة النووية والطاقة النظيفة في دعم جهود الحد من التغير المناخي، من خلال حوار مع أحد مسؤولي هيئة الطاقة الذرية، إلى جانب آراء المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وخبراء في الجيولوجيا والبيئة والطاقة من جامعة القاهرة، ومسؤولين من وحدة الأوزون، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة البترول، إضافة إلى متخصصين في ملفات الأمن الغذائي والموارد المائية، لتقديم رؤية شاملة حول أبرز التحديات البيئية والحلول المطروحة لمواجهتها.<br /></p><p><br />صرح الدكتور هشام عيسى، عضو اتحاد خبراء البيئة العرب، والمنسق الوطنى لاتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ السابق، رئيس الادارة المركزية للتغير المناخي بالبيئة سابقا، ان التقلبات المناخية التى يشهدها العالم مؤخرا اصبحت تسمى "فوضى مناخية" وليست "تقلبات مناخية"، مشيرا الى ان كلمه تغيرات تعنى وقوع حدث او واقعه غير عادية او طبيعية ولكنها منتظمة ومتوقعه بعد كل فترة من الزمان، ومن وقت للاخر…موضحا انه احيانا تزيد درحة الحرارة عن المتوقع ولكن بانتظام، حيث يأتى احيانا فصل الشتاء والامطار تقل به، ويعلو مستوى سطح البحر بمعدل اعلى من الطبيعي كل فترة واخرى، ولكن هذا امر طبيعي.</p> <h3>فوضى مناخية أم مجرد "تقلبات"</h3><p>واضاف قائلا انه الذي يقع حاليا من يوم حر ويوم برد، ومرور ايام شديدة التقلب المناخي على البلاد" امر غير طبيعي، حيث اعلنت الارصاد مؤخرا العديد من البيانات لابلاغ المواطنين بأمرالتوقعات المناخية خلال ال ٤٨ ساعة..ولكن كل شئ يتغير للعكس، فكل هذه البرجله تسمى " فوضى مناخية" وليس " تقلب مناخي" طبيعي</p> <p>لافتا بانه عندما تعلن الارصاد عن وقوع امطار ولم تقع، وعندما تعلن عن وجود حالة استقرار للطقس خلال فترة معينه فجأة يتم عكس ذلك تماما بدون مقدمات فهذا اكبر دليل على وجود" فوضى مناخية"</p> <h3>إهمال البيئة.. العالم يدفع الثمن </h3><p>قال عضو اتحاد خبراء البيئة العرب، ان السبب وراء كل الفوضى المناخية التى يعانى منها العالم وخاصة بلدان الشرق الاوسط مؤخرا، وقعت بسبب تهميش كافة الاتفاقيات البيئية، وعدم التزام الدول بالتزاماتها البيئية تجاه الاتفاقيات والمؤتمرات البيئية العالمية، وقيامهم بوضع الاقتصاد، والامور العسكرية فوق كل شئ، بينما الملف البيئى فانه آخر امر يعنيهم</p><p>واكد هشام عيسى، في تصريح خاص" البوابة نيوز"، بأنه يتم الاتفاق على مجموعة من القرارات البيئية بالمؤتمرات العالمية لا يتم تنفيذها مطلقا؛ قائلا:" ان جميع المخرجات والقرارات التى توافق عليها مؤتمرات الاطراف للتغيرات المناخية لم يتم تنفيذها من قبل الدول المتقدمه ولا حتى النامية" كما نوه الى ان الانشطة البشرية مستمرة والانبعاثات تتزايد وهذا الاخطر في الموضوع لانه يزيد من حدة التقلبات المناخية بجانب التوقف عن تمويل التكنولوجيات الحديثة التى من شأنها تحد من وطأة الفوضى المناخية"</p> <h3>الحروب والأمور الجيوسياسية ترفع الانبعاثات المناخية</h3><p>واكد المنسق الوطنى السابق لاتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ، لـ:البوابة نيوز"، ان الهدف الرئيسي لقرارات قمم التغيرات المناخية هو الحد من الانبعاثات، بجانب الامور الجيوسياسية لحرب غزة، موضحا بأن الحروب التى دارت بين كلا من اوكرانيا وروسيا وايران اثرت بشكل كبير بالانبعاثات، موضحا..بأن الادخنه السوداء والانبعاثات تندرج تحت مسمى " تلوث"</p><p>واوضح الدكتور هشام عيسى، بان هناك مجموعة من الغازات هي المسببة للتغيرات المناخية اولهم غاز ثانى اكسيد الكربون، والميثان، واكسيد النيتروس، واكاسيد "الهيدروفلوركاربن" المتصاعدة من اجهزة التكييفات، مشيرا الى ان هذه الغازات هي سبب التقلبات والتغيرات المناخية، لافتا بأن اكاسيد النيتروس تتصاعد من المتفجرات التابعة للاسلحة بنسبة بسيطة</p><p>اوضح الخبير البيئى لـ"البوابة نيوز"، بان الحروب التى نشبت بالمنطقة، وزيادة الطلب على الطاقة، وارتفاع اسعار المواد البترولية، ساهم في البحث وراء التوسع في انتاج الطاقة الجديدة والمتجددة بشتى الطرق بجميع دول العالم.</p><p>وكشف لـ"البوابة نيوز" عن امر خطير قائلا، انه الدول المشاركة بالحروب العالمية، اصبحت تسعى الى الاستيلاء على الاموال المخصصة في بنود انتاج الطاقات المتجددة واستخدمها في الحروب التى تخوضها، وتقوم بالغاء التزاماتها التمويلية نحو تمويل عدد من الدول في استخدام تكنولوجيات جديدة وحديثة ومتجددة للقضاء على ازمه الطاقة وتمنع التلوث والتقلبات المناخية</p><p>لافتا..انه تقوم هذه الدول بالغاء اتفافيات المناخ نحو التكنولوجيات التى تؤدى الى خفض الانبعاثات الكربونية قائلا:" ان اوروبا كانت تخصص اموال من اجل الدعم المادى للدول النامية لانشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة، ومحطات شمسية تحد من وطأة التغيرات المناخية وتقلبات الطقس، ولكن بعد الحرب الروسية الاوكرانيه التى شاركت بها اوروبا، جعلت امدادات الغاز الروسي تتوقف لاوروبا واصبحت هي الاولى بتلك الاموال، بالاضافة الى مساندة الدول الاوروبية لاوكرانيا بواسطة الاموال المخصصة للدول النامية من اجل انشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة والاستثمار في التكنولوجيا الخضراء"</p> <h3>التأثيرات الجيوسياسية للحروب العالمية على الاقتصاد كبيرة</h3><p><br />مشددا لـ"البوابة نيوز"، على ان اولاويات التمويل وصرف الاموال على الطاقات الخضراء تراجعت بصورة كبيرة، كما ساهمت التغيرات والتأثيرات جيوسياسية جراء الحروب العالمية بوقوع خسائر كبيرة على الاقتصاد، بالاضافة الى عدم تطبيق الالتزامات، والاتفافيات البيئية لدى الدول، وزيادة الانبعاثات العالمية نحوها، مشددا بزيادة اعتماد الدول على البترول لان الطاقة المتجددة لا تكفي في سد احتياجات شعوبها حاليا ممالا ادى الى العودة مرة اخرى الى “الفحم” والتوسع فيه ماسفر الى زيادة الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة والتقلبات المناخية الشديدة</p> <h3>“البيئة والكهرباء تشجع القطاع الخاص في انتاج طاقات الرياح</h3><p>صرح الدكتور اسامه الجبالى مدير مشروع مبادرة تمويل التنوع البيولوجي ببرنامج الامم المتحدة الانمائى ، ان وزارتى البيئة والكهرباء قامت بتشجيع القطاع الخاص في التوسع بمشاريع الطاقات المتجددة وخاصة طاقة الرياح، كاشفا انه بعد نجاح مشاريع طاقات الرياح بالزعفرانه وجبل الزيت، وحماية الطيور المهاجرة بسبب منظومة الغلق عند الطلب والتى نجحت بها البلاد واثبتت فعالياتها، فان ذلك ادى الى بدء ضخ العديد من “”الاستثمارات"" والتى يصل تدفقها الى"" مليارات الدولارات"" على جمهورية مصر العربية بسبب نجاح هذا المشروع الهام بمصر</p> <p>لافتا بان وزارة البيئة هي المعنية بحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي، مشيرا الى انه تم عمل برتوكولات تعاون مع وزارة الكهرباء، بشأن مشاركة وزارة البيئة بكافة مشاريع طاقات الرياح، حيث ان اغلب تمويلات هذه المشاريع من الخارج، وتشدد على ضرورة تطبيق الضوابط والاشتراطات البيئية بهذا الامر، قائلا:" ان وزارة الكهرباء تعاونت مع البيئة في هذا الامر، وبدات الدول في تدريب شباب جدد لمراقبة الطيور، وتم الاعلان عن التقارير التى تحمل ثقة ومصداقية كبير للقائمين بمشاريع الطاقات المتجددة وحماية الطيور في ذات الوقت، مضيفا:" نجاحنا بمشاريع طاقات الرياح السابقة شجع القطاع الخاص في الاستثمار والبنوك الدولية كذلك"</p> <p>كاشفا مدير مشروع مبادرة تمويل التنوع البيولوجي ببرنامج الامم المتحدة الانمائى، بان هناك تمويل خارجى خاص بحماية التنوع البيولوجي البلاد، وهو تابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائى، ويسمى مشروع " البايوفين" وهو يعنى مبادرة تمويل التنوع البيولوجي، وتم عقد برتوكول تعاون والزام القطاع الخاص بدفع تمويلات كل عام من اجل عمل مشاريع لحماية التنوع البيولوجي بما انه يستثمر داخل المحميات وخارجها ويعمل العديد من المشروعات</p> <h3>التوسع بملف الطاقة المتجددة</h3><p>واضاف قائلا:" ان ملف الطاقة المتجددة توسعت فيه البلاد بصورة كبيرة جدا الفترة الاخيرة، حيث اتيحت فرص تمويلية للشراكة مع القطاع الخاص تجاه هذا الامر؛ مؤكدا بان مشروع انتاج الطاقات المتجددة بواسطة الرياح بمنطقتى جبل الزيت والزعفرانه كان اول مشاريع الطاقات المتجددة بالبلاد، واساس وبداية نشرها</p> <p>وكشف...بان البنوك الدولية هي التى تقوم بتمويل مشاريع طاقات الرياح، حيث كان لديهم تخوف كبير تجاه المساهمه في تمويل مشاريع للطاقات المتجددة بمصر في بداية الامر؛ مشددا الى ان هيئة الطاقة المتجددة عملت وقتها بالمشاركة مع وزارة البيئة وتم انشاء برنامج الاغلاق عند الطلب من اجل الحصول على طاقتنا المتجددة بواسطة الرياح وحماية الطيور المهاجرة في ذات الوقت</p><h3><br />العمل المناخي والحد من الاثار السلبية للتقلبات</h3><p><br />ومن ناحيته صرح الدكتور عزت لويس، رئيس وحدة الاوزون بوزارة البيئة، بانه لابد وان تراعي الانشطة البشرية المناخ وتغيراته وتعمل على حمايته، وتسعى الى اتباع الطرق السليمه في العمل والصناعة، مشيرا الى انه لايعارض التطوير في كل المجالات والتطور، ولكن بما يتناسب مع البيئة وحمايتها ولا يتاثر مع المناخ سلبا لان هذا هو العدل الذي يحقق سلامه البيئة وصحة الانسان والاجيال القادمه جيل وراء جيل بكوكب الارض</p><p>ونوه الى ان وحدة الاوزون قد قامت بتدشين العديد من المبادرات لتعزيز العمل المناخي من قبل والحد من الاثار السلبية لتغير المناخ، وذلك من خلال الجهود المبذولة لخفض انبعاثات الغازات المستنفذة لطبقة الاوزون</p> <h3>خفض انبعاثات الكربون والغازات</h3><p>واوضح رئيس وحدة الاوزون بالبيئة، باهمية المشاركة في الجهود المبذولة لخفض انبعاثات الكربون والغازات الدفيئى للحد من التغيرات المناخية، والمواد المستنفذة للاوزون، والمتسببه في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري"، لافتا...انه ايمانا بان تحسن جودة الهواء ونقاء المياه، ونظافة التربة من المخلفات الضارة لن يتحقق الا بمشاركتنا جميعا كى ينعم الجميع بيئة صحية نظيفة</p> <p><br />وكشف بان هناك العديد من المنح التى قدمها صندوق مونتريال الدولى لحماية الاوزون لكافة الدول المشتركة بالاتفاقية، وقدم لمصر منحة تقدر باكثر من ٢٥ مليون دولار للشركات والمصانع من اجل توفيق اوضاعهم البيئية واستخدام مواد غير مستنفذة لطبقة الاوزون وتعمل على حمايته، وذلك خلال آخر اربع سنوات</p><p>واوضح بان المنح تتحول على دفعات ولم تسلم مرة واحدة، وكل دفعة يتم تقديم عدد الشركات واسمائهم ومايثبت من توفيق اوضاعها بيئيا، ثم يبدا في ارسال الدفعات الاخرى</p> <h3>استخدام التكنولوجيا بالصناعة للحد من التغير المناخي</h3> <p>واوضح بانه تم توفيق اوضاع الشركات النى تقوم بصناعة التكييفات المنزلية، وتم تجديد خطوط الانتاج لهذه المصانع من اجل انتاج اجهزة تكييف حديثة تعتمد على مواد صديقة للاوزون، وذلك لما له باثر كبير على البيئة والمناخ والحد من التغير والتقلب المناخي</p><p>مشددا بان هذا الامر لم يفيد طبقة الاوزون فحسب ولكن يعمل على خفض الانبعاثات كذلك، والاحتباس الحرارى وتعمل على توفيق الطاقة كذلك</p><h3><br />الزراعة وتأثير التغير المناخى عليها</h3><p><br />وتوضح الدراسات بأن الإنتاجية الزراعية تتأثر بسبب الموجات الحرارية التى تتعرض لها، حيث تراجعت معدلات إنتاجية بعض المحاصيل من الخضر والفاكهة على وجه الخصوص، وهذا عرض المزارعين لخسائر كبيرة، إضافة لتسببه في موجة غلاء وارتفاع أسعار.</p> <p>وأكد الدكتور أحمد كامل حجازي، أستاذ الإيكولوجيا والعلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن الدولة المصرية تبنت مفاهيم الزراعة المستدامة الذكية مناخيًا، في إطار جهودها لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الصحراوية.</p><h3><br />"الزراعة الذكية" أمل العالم في مواجهه أزمات المناخ</h3> <p>وأشار حجازي، في تصريح خاص" البوابة نيوز"، إلى أن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) كانت قد نشرت في 2016 تقريرًا كشف أن 32 دولة من أصل 189 أدرجت الزراعة الذكية مناخيًا ضمن مساهماتها الوطنية لتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، وصادقت نحو 50 دولة على إجراءات تهدف لتحقيق التآزر بين التخفيف والتكيّف مع تغير المناخ في الزراعة.</p><p>وأوضح أن مصر تنفذ حاليًا عددًا من المبادرات لتوطين هذا النوع من الزراعة، مؤكدا على أن الزراعة الذكية مناخيًا أصبحت اليوم ضرورة لا رفاهية، داعيًا إلى تعميم النماذج الناجحة في المناطق الصحراوية، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والتنموية لتفعيل السياسات الزراعية المستدامة على أرض الواقع.</p> <p>واكد الدكتور احمد حجازى، بضرورة قيام الدولة بالاندراج في الزراعة الذكية مناخيًا في إطار المساعي إلى تحقيق الانتاج ّ الغذائي والزراعي المستدام في ظل تغير المناخ، مشيرا الى انه تنطوي نظرية التغيير في بالزراعة الذكية المتعلق مناخيًا على أربعة مجالات عمل واسعة تستند إلى الاحتياجات القطرية والتى تشمل على تطوير قاعدة من الادلة لتحفيز التغيير ودعمه ورصده</p><p>واضاف حجازى،، انه لابد من التحاور بصورة متواصلة مع أصحاب المصلحة، واستحداث أدوات الاتاحة من اجل التغيير للزراعة الذكية المستدامة، ووضع نهج مبتكرة ومتعددة الاختصاصات من أجل إحداث تغيير في النظم الغذائية والزراعية واستدامتها.</p><p>واكد حجازى، انه بذلك وبكل تلك الخطواط يمكن أن تؤدي الزراعة الذكية مناخيًا، بوصفها نهجا لتحقيق استدامة الاغذية والزراعة في ظل تغير المناخ دورا حيويًا</p><p>دور المرأة في الزراعة المستدامة الذكية مناخيا، مهم للغاية بالوقت الحالى، لانه يقلل العب عليها نتيجة تغير المناخ مشيرا الى ان افتقار المرأة إلى الحقوق، والوصول إلى الموارد، والمعلومات، والسلطة في الاسرة وفي المستويات العليا من صنع القرار، يجعلها أكثر عرضة تآثرا لتغير المناخ ويحد من قدرتها على التكيف وعلى ضمان أن تتم معالجة احتياجاتها وأولوياتها. <br />واشار الى انه تمثل المرأة 43 في المائة من اليد العاملة الزراعية في العالم، وهذه النسبة أعلى بكثير في بعض الاقاليم. كما تملك المرأة الكثير من المعارف المهمة التي <br />يمكن أن تسترشد بها عملية إعادة تقييم الممارسات الزراعية المطلوبة في إطار الزراعة الذكية مناخيًا</p><h3><br />تراجع معدلات إنتاج المحاصيل بسبب ارتفاع درجات الحرارة</h3><p>ومن جانبه قال الدكتور شاكر أبو المعاطي، أستاذ المناخ الزراعي في تصريح له، أن هناك تراجع في معدلات إنتاجية بعض المحاصيل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واختلاف بعض محددات الفصول الأربعة وتداخلها، وأبرز المحاصيل التي شهدت تراجع الزيتون والمانجو.</p><p>قائلا:"إن التغيرات المناخية من أكثر العوامل التي أثرت على القطاع الزراعي بصورة كبيرة، حيث إن أي خروج عن المألوف في المناخ ينتج عنه فساد الكثير من المحاصيل الزراعية ليس فقط في مصر بل العالم أجمع"</p><p>كما ان هناك تأثير كبير للمناخ على الزراعة يتمثل في التغيرات في مواسم الأمطار وفترات الشتاء تؤدي إلى اضطراب في فترات التزهير للمحاصيل (مثل المانجو والموالح)، مما يسبب تساقط الأزهار وانخفاض المحصول.يؤدي الاحترار وارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة معدلات التبخر، مما يرفع من استهلاك المياه الزراعية ويزيد من مخاطر التصحر.زيادة نسب الملوحة في التربة نتيجة تغير درجات الحرارة واضطراب منسوب المياه</p> <p>وقد اشار دكتور مصطفى عطية المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، أن التقلبات الجوية الأخيرة الناتجة عن التغيرات المناخية أثرت سلبا على زراعة القطن، وتسببت في تأخر تنفيذ المستهدف من المساحات المزروعة هذا العام،التي تبلغ 215 ألف فدان.</p><p>واشار بتصريحاته، د الى ان التغيرات المناخية أدت أيضا إلى تأخر حصاد عدد من المحاصيل الشتوية، من بينها البنجر والبطاطس والقمح، وتلف بعض المحاصيل الصيفية</p> <p>صرح الدكتور هانى الشاعر المدير الاقليمى للاتحاد الدولى لصون الطبيعه، ان الامن الغذائى والمياه والسكن يعد المنهج الاساسي التى اقيم عليه المركز الاقليمى الدولى للاتحاد الدولى لصون الطبيعة، مشدد انه لابد من زيادة التداخل الحكومى نحو الطاقة والزراعة والمياه</p><p><br />وشدد الشاعر، باهمية الخلط بين الطاقة والزراعة والمياه، ولابد من زيادة التداخل الحكومى لهذا الامر، لان ذلك يمثل مشكله وسوف تعانى منه مصر خلال الثلاثون عام القادمين</p><h3><br />الأمن المائى</h3><p>كما بدأت وزارة الموارد المائية والري اجراءات حماية الشواطئ بما فيها الإسكندرية منذ ٨ سنوات بتكلفة ٨ مليار جنيه، في مدن الإسكندرية ورشيد ومرسى مطروح ودمياط وكفر الشيخ والبحيرة، من خلال تنفيذ الحلول القائمة على الطبيعة.<br />كما قام مجلس الوزراء باصدار خطة لمواجهة نوبات الطقس الجامحة في ٢٠٢٠، والتي ساعدت ادارة الأزمات بالمجلس على متابعة آليات المواجهة على مستوى المحافظات، وذلك إلى جانب العمل على الخريطة التفاعلية لتغير المناخ بالتعاون مع المساحة العسكرية ووزارات البيئة والموارد المائية والآثار، للتنبؤ بالآثار المستقبلية لتغير المناخ على... ]]></content>
	<contentMax><![CDATA[ <p>لم يعد التغير المناخي مجرد قضية بيئية أو تحدٍ يخص العلماء وصناع القرار، بل أصبح تهديدًا وجوديًا يطال الإنسان والطبيعة وكل أشكال الحياة على كوكب الأرض. فعلى مدار العقود الماضية، أسهمت الأنشطة البشرية غير المستدامة في استنزاف الموارد الطبيعية وزيادة معدلات التلوث والانبعاثات الكربونية، ما أدى إلى اختلال التوازن البيئي وارتفاع درجات الحرارة العالمية بوتيرة غير مسبوقة.</p><p>وفي السنوات الأخيرة، تفاقمت الأزمة المناخية بفعل تصاعد الصراعات والحروب في مناطق مختلفة من العالم، من بينها الحرب في قطاع غزة، والتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والحرب الروسية الأوكرانية. وقد دفعت هذه النزاعات الدول إلى إعطاء الأولوية للاعتبارات العسكرية والاقتصادية على حساب الالتزامات البيئية، ما انعكس سلبًا على الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي.</p><p>وفي ظل تراجع الاهتمام بالملفات البيئية، تتزايد مؤشرات الخطر المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري، وتتصاعد معدلات الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، بينما تشهد العديد من دول العالم موجات متطرفة من الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يضع البشرية أمام تحدٍ مصيري يتطلب تحركًا عاجلًا قبل أن تصبح تداعيات الأزمة أكثر قسوة وتعقيدًا.</p><p>ولمواجهة التداعيات المتسارعة للتغير المناخي والأزمات الاقتصادية الناتجة عن الصراعات الدولية، اتجهت العديد من الدول، المتقدمة والنامية على حد سواء، إلى تسريع خططها للتحول نحو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، باعتبارها أحد الحلول الاستراتيجية لتعويض الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي تأثرت أسواقه بشدة جراء الحروب والتوترات الجيوسياسية. كما تسهم هذه المصادر في تأمين احتياجات الشعوب من الطاقة، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتقليل آثار الاحتباس الحراري، بما يدعم الجهود العالمية الرامية إلى حماية كوكب الأرض والحفاظ على استدامة الحياة عليه.</p><p>وانطلاقًا من دورها الإعلامي في تناول القضايا الحيوية التي تمس مستقبل البشرية، أعدت «البوابة نيوز» ملفًا موسعًا يستعرض أبعاد أزمة التغير المناخي والتحديات المرتبطة بها، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين. ويتناول الملف خطط الدولة لمواجهة التغيرات المناخية، وتأثير الحروب والأزمات الدولية على أسعار الطاقة العالمية، وانعكاساتها على الاقتصاد والبيئة، فضلًا عن دورها في زيادة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري وظهور الظواهر المناخية المتطرفة.</p><p>كما يسلط الملف الضوء على دور الطاقة النووية والطاقة النظيفة في دعم جهود الحد من التغير المناخي، من خلال حوار مع أحد مسؤولي هيئة الطاقة الذرية، إلى جانب آراء المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وخبراء في الجيولوجيا والبيئة والطاقة من جامعة القاهرة، ومسؤولين من وحدة الأوزون، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة البترول، إضافة إلى متخصصين في ملفات الأمن الغذائي والموارد المائية، لتقديم رؤية شاملة حول أبرز التحديات البيئية والحلول المطروحة لمواجهتها.<br /></p><p><br />صرح الدكتور هشام عيسى، عضو اتحاد خبراء البيئة العرب، والمنسق الوطنى لاتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ السابق، رئيس الادارة المركزية للتغير المناخي بالبيئة سابقا، ان التقلبات المناخية التى يشهدها العالم مؤخرا اصبحت تسمى "فوضى مناخية" وليست "تقلبات مناخية"، مشيرا الى ان كلمه تغيرات تعنى وقوع حدث او واقعه غير عادية او طبيعية ولكنها منتظمة ومتوقعه بعد كل فترة من الزمان، ومن وقت للاخر…موضحا انه احيانا تزيد درحة الحرارة عن المتوقع ولكن بانتظام، حيث يأتى احيانا فصل الشتاء والامطار تقل به، ويعلو مستوى سطح البحر بمعدل اعلى من الطبيعي كل فترة واخرى، ولكن هذا امر طبيعي.</p> <h3>فوضى مناخية أم مجرد "تقلبات"</h3><p>واضاف قائلا انه الذي يقع حاليا من يوم حر ويوم برد، ومرور ايام شديدة التقلب المناخي على البلاد" امر غير طبيعي، حيث اعلنت الارصاد مؤخرا العديد من البيانات لابلاغ المواطنين بأمرالتوقعات المناخية خلال ال ٤٨ ساعة..ولكن كل شئ يتغير للعكس، فكل هذه البرجله تسمى " فوضى مناخية" وليس " تقلب مناخي" طبيعي</p> <p>لافتا بانه عندما تعلن الارصاد عن وقوع امطار ولم تقع، وعندما تعلن عن وجود حالة استقرار للطقس خلال فترة معينه فجأة يتم عكس ذلك تماما بدون مقدمات فهذا اكبر دليل على وجود" فوضى مناخية"</p> <h3>إهمال البيئة.. العالم يدفع الثمن </h3><p>قال عضو اتحاد خبراء البيئة العرب، ان السبب وراء كل الفوضى المناخية التى يعانى منها العالم وخاصة بلدان الشرق الاوسط مؤخرا، وقعت بسبب تهميش كافة الاتفاقيات البيئية، وعدم التزام الدول بالتزاماتها البيئية تجاه الاتفاقيات والمؤتمرات البيئية العالمية، وقيامهم بوضع الاقتصاد، والامور العسكرية فوق كل شئ، بينما الملف البيئى فانه آخر امر يعنيهم</p><p>واكد هشام عيسى، في تصريح خاص" البوابة نيوز"، بأنه يتم الاتفاق على مجموعة من القرارات البيئية بالمؤتمرات العالمية لا يتم تنفيذها مطلقا؛ قائلا:" ان جميع المخرجات والقرارات التى توافق عليها مؤتمرات الاطراف للتغيرات المناخية لم يتم تنفيذها من قبل الدول المتقدمه ولا حتى النامية" كما نوه الى ان الانشطة البشرية مستمرة والانبعاثات تتزايد وهذا الاخطر في الموضوع لانه يزيد من حدة التقلبات المناخية بجانب التوقف عن تمويل التكنولوجيات الحديثة التى من شأنها تحد من وطأة الفوضى المناخية"</p> <h3>الحروب والأمور الجيوسياسية ترفع الانبعاثات المناخية</h3><p>واكد المنسق الوطنى السابق لاتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ، لـ:البوابة نيوز"، ان الهدف الرئيسي لقرارات قمم التغيرات المناخية هو الحد من الانبعاثات، بجانب الامور الجيوسياسية لحرب غزة، موضحا بأن الحروب التى دارت بين كلا من اوكرانيا وروسيا وايران اثرت بشكل كبير بالانبعاثات، موضحا..بأن الادخنه السوداء والانبعاثات تندرج تحت مسمى " تلوث"</p><p>واوضح الدكتور هشام عيسى، بان هناك مجموعة من الغازات هي المسببة للتغيرات المناخية اولهم غاز ثانى اكسيد الكربون، والميثان، واكسيد النيتروس، واكاسيد "الهيدروفلوركاربن" المتصاعدة من اجهزة التكييفات، مشيرا الى ان هذه الغازات هي سبب التقلبات والتغيرات المناخية، لافتا بأن اكاسيد النيتروس تتصاعد من المتفجرات التابعة للاسلحة بنسبة بسيطة</p><p>اوضح الخبير البيئى لـ"البوابة نيوز"، بان الحروب التى نشبت بالمنطقة، وزيادة الطلب على الطاقة، وارتفاع اسعار المواد البترولية، ساهم في البحث وراء التوسع في انتاج الطاقة الجديدة والمتجددة بشتى الطرق بجميع دول العالم.</p><p>وكشف لـ"البوابة نيوز" عن امر خطير قائلا، انه الدول المشاركة بالحروب العالمية، اصبحت تسعى الى الاستيلاء على الاموال المخصصة في بنود انتاج الطاقات المتجددة واستخدمها في الحروب التى تخوضها، وتقوم بالغاء التزاماتها التمويلية نحو تمويل عدد من الدول في استخدام تكنولوجيات جديدة وحديثة ومتجددة للقضاء على ازمه الطاقة وتمنع التلوث والتقلبات المناخية</p><p>لافتا..انه تقوم هذه الدول بالغاء اتفافيات المناخ نحو التكنولوجيات التى تؤدى الى خفض الانبعاثات الكربونية قائلا:" ان اوروبا كانت تخصص اموال من اجل الدعم المادى للدول النامية لانشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة، ومحطات شمسية تحد من وطأة التغيرات المناخية وتقلبات الطقس، ولكن بعد الحرب الروسية الاوكرانيه التى شاركت بها اوروبا، جعلت امدادات الغاز الروسي تتوقف لاوروبا واصبحت هي الاولى بتلك الاموال، بالاضافة الى مساندة الدول الاوروبية لاوكرانيا بواسطة الاموال المخصصة للدول النامية من اجل انشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة والاستثمار في التكنولوجيا الخضراء"</p> <h3>التأثيرات الجيوسياسية للحروب العالمية على الاقتصاد كبيرة</h3><p><br />مشددا لـ"البوابة نيوز"، على ان اولاويات التمويل وصرف الاموال على الطاقات الخضراء تراجعت بصورة كبيرة، كما ساهمت التغيرات والتأثيرات جيوسياسية جراء الحروب العالمية بوقوع خسائر كبيرة على الاقتصاد، بالاضافة الى عدم تطبيق الالتزامات، والاتفافيات البيئية لدى الدول، وزيادة الانبعاثات العالمية نحوها، مشددا بزيادة اعتماد الدول على البترول لان الطاقة المتجددة لا تكفي في سد احتياجات شعوبها حاليا ممالا ادى الى العودة مرة اخرى الى “الفحم” والتوسع فيه ماسفر الى زيادة الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة والتقلبات المناخية الشديدة</p> <h3>“البيئة والكهرباء تشجع القطاع الخاص في انتاج طاقات الرياح</h3><p>صرح الدكتور اسامه الجبالى مدير مشروع مبادرة تمويل التنوع البيولوجي ببرنامج الامم المتحدة الانمائى ، ان وزارتى البيئة والكهرباء قامت بتشجيع القطاع الخاص في التوسع بمشاريع الطاقات المتجددة وخاصة طاقة الرياح، كاشفا انه بعد نجاح مشاريع طاقات الرياح بالزعفرانه وجبل الزيت، وحماية الطيور المهاجرة بسبب منظومة الغلق عند الطلب والتى نجحت بها البلاد واثبتت فعالياتها، فان ذلك ادى الى بدء ضخ العديد من “”الاستثمارات"" والتى يصل تدفقها الى"" مليارات الدولارات"" على جمهورية مصر العربية بسبب نجاح هذا المشروع الهام بمصر</p> <p>لافتا بان وزارة البيئة هي المعنية بحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي، مشيرا الى انه تم عمل برتوكولات تعاون مع وزارة الكهرباء، بشأن مشاركة وزارة البيئة بكافة مشاريع طاقات الرياح، حيث ان اغلب تمويلات هذه المشاريع من الخارج، وتشدد على ضرورة تطبيق الضوابط والاشتراطات البيئية بهذا الامر، قائلا:" ان وزارة الكهرباء تعاونت مع البيئة في هذا الامر، وبدات الدول في تدريب شباب جدد لمراقبة الطيور، وتم الاعلان عن التقارير التى تحمل ثقة ومصداقية كبير للقائمين بمشاريع الطاقات المتجددة وحماية الطيور في ذات الوقت، مضيفا:" نجاحنا بمشاريع طاقات الرياح السابقة شجع القطاع الخاص في الاستثمار والبنوك الدولية كذلك"</p> <p>كاشفا مدير مشروع مبادرة تمويل التنوع البيولوجي ببرنامج الامم المتحدة الانمائى، بان هناك تمويل خارجى خاص بحماية التنوع البيولوجي البلاد، وهو تابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائى، ويسمى مشروع " البايوفين" وهو يعنى مبادرة تمويل التنوع البيولوجي، وتم عقد برتوكول تعاون والزام القطاع الخاص بدفع تمويلات كل عام من اجل عمل مشاريع لحماية التنوع البيولوجي بما انه يستثمر داخل المحميات وخارجها ويعمل العديد من المشروعات</p> <h3>التوسع بملف الطاقة المتجددة</h3><p>واضاف قائلا:" ان ملف الطاقة المتجددة توسعت فيه البلاد بصورة كبيرة جدا الفترة الاخيرة، حيث اتيحت فرص تمويلية للشراكة مع القطاع الخاص تجاه هذا الامر؛ مؤكدا بان مشروع انتاج الطاقات المتجددة بواسطة الرياح بمنطقتى جبل الزيت والزعفرانه كان اول مشاريع الطاقات المتجددة بالبلاد، واساس وبداية نشرها</p> <p>وكشف...بان البنوك الدولية هي التى تقوم بتمويل مشاريع طاقات الرياح، حيث كان لديهم تخوف كبير تجاه المساهمه في تمويل مشاريع للطاقات المتجددة بمصر في بداية الامر؛ مشددا الى ان هيئة الطاقة المتجددة عملت وقتها بالمشاركة مع وزارة البيئة وتم انشاء برنامج الاغلاق عند الطلب من اجل الحصول على طاقتنا المتجددة بواسطة الرياح وحماية الطيور المهاجرة في ذات الوقت</p><h3><br />العمل المناخي والحد من الاثار السلبية للتقلبات</h3><p><br />ومن ناحيته صرح الدكتور عزت لويس، رئيس وحدة الاوزون بوزارة البيئة، بانه لابد وان تراعي الانشطة البشرية المناخ وتغيراته وتعمل على حمايته، وتسعى الى اتباع الطرق السليمه في العمل والصناعة، مشيرا الى انه لايعارض التطوير في كل المجالات والتطور، ولكن بما يتناسب مع البيئة وحمايتها ولا يتاثر مع المناخ سلبا لان هذا هو العدل الذي يحقق سلامه البيئة وصحة الانسان والاجيال القادمه جيل وراء جيل بكوكب الارض</p><p>ونوه الى ان وحدة الاوزون قد قامت بتدشين العديد من المبادرات لتعزيز العمل المناخي من قبل والحد من الاثار السلبية لتغير المناخ، وذلك من خلال الجهود المبذولة لخفض انبعاثات الغازات المستنفذة لطبقة الاوزون</p> <h3>خفض انبعاثات الكربون والغازات</h3><p>واوضح رئيس وحدة الاوزون بالبيئة، باهمية المشاركة في الجهود المبذولة لخفض انبعاثات الكربون والغازات الدفيئى للحد من التغيرات المناخية، والمواد المستنفذة للاوزون، والمتسببه في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري"، لافتا...انه ايمانا بان تحسن جودة الهواء ونقاء المياه، ونظافة التربة من المخلفات الضارة لن يتحقق الا بمشاركتنا جميعا كى ينعم الجميع بيئة صحية نظيفة</p> <p><br />وكشف بان هناك العديد من المنح التى قدمها صندوق مونتريال الدولى لحماية الاوزون لكافة الدول المشتركة بالاتفاقية، وقدم لمصر منحة تقدر باكثر من ٢٥ مليون دولار للشركات والمصانع من اجل توفيق اوضاعهم البيئية واستخدام مواد غير مستنفذة لطبقة الاوزون وتعمل على حمايته، وذلك خلال آخر اربع سنوات</p><p>واوضح بان المنح تتحول على دفعات ولم تسلم مرة واحدة، وكل دفعة يتم تقديم عدد الشركات واسمائهم ومايثبت من توفيق اوضاعها بيئيا، ثم يبدا في ارسال الدفعات الاخرى</p> <h3>استخدام التكنولوجيا بالصناعة للحد من التغير المناخي</h3> <p>واوضح بانه تم توفيق اوضاع الشركات النى تقوم بصناعة التكييفات المنزلية، وتم تجديد خطوط الانتاج لهذه المصانع من اجل انتاج اجهزة تكييف حديثة تعتمد على مواد صديقة للاوزون، وذلك لما له باثر كبير على البيئة والمناخ والحد من التغير والتقلب المناخي</p><p>مشددا بان هذا الامر لم يفيد طبقة الاوزون فحسب ولكن يعمل على خفض الانبعاثات كذلك، والاحتباس الحرارى وتعمل على توفيق الطاقة كذلك</p><h3><br />الزراعة وتأثير التغير المناخى عليها</h3><p><br />وتوضح الدراسات بأن الإنتاجية الزراعية تتأثر بسبب الموجات الحرارية التى تتعرض لها، حيث تراجعت معدلات إنتاجية بعض المحاصيل من الخضر والفاكهة على وجه الخصوص، وهذا عرض المزارعين لخسائر كبيرة، إضافة لتسببه في موجة غلاء وارتفاع أسعار.</p> <p>وأكد الدكتور أحمد كامل حجازي، أستاذ الإيكولوجيا والعلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن الدولة المصرية تبنت مفاهيم الزراعة المستدامة الذكية مناخيًا، في إطار جهودها لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الصحراوية.</p><h3><br />"الزراعة الذكية" أمل العالم في مواجهه أزمات المناخ</h3> <p>وأشار حجازي، في تصريح خاص" البوابة نيوز"، إلى أن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) كانت قد نشرت في 2016 تقريرًا كشف أن 32 دولة من أصل 189 أدرجت الزراعة الذكية مناخيًا ضمن مساهماتها الوطنية لتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، وصادقت نحو 50 دولة على إجراءات تهدف لتحقيق التآزر بين التخفيف والتكيّف مع تغير المناخ في الزراعة.</p><p>وأوضح أن مصر تنفذ حاليًا عددًا من المبادرات لتوطين هذا النوع من الزراعة، مؤكدا على أن الزراعة الذكية مناخيًا أصبحت اليوم ضرورة لا رفاهية، داعيًا إلى تعميم النماذج الناجحة في المناطق الصحراوية، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والتنموية لتفعيل السياسات الزراعية المستدامة على أرض الواقع.</p> <p>واكد الدكتور احمد حجازى، بضرورة قيام الدولة بالاندراج في الزراعة الذكية مناخيًا في إطار المساعي إلى تحقيق الانتاج ّ الغذائي والزراعي المستدام في ظل تغير المناخ، مشيرا الى انه تنطوي نظرية التغيير في بالزراعة الذكية المتعلق مناخيًا على أربعة مجالات عمل واسعة تستند إلى الاحتياجات القطرية والتى تشمل على تطوير قاعدة من الادلة لتحفيز التغيير ودعمه ورصده</p><p>واضاف حجازى،، انه لابد من التحاور بصورة متواصلة مع أصحاب المصلحة، واستحداث أدوات الاتاحة من اجل التغيير للزراعة الذكية المستدامة، ووضع نهج مبتكرة ومتعددة الاختصاصات من أجل إحداث تغيير في النظم الغذائية والزراعية واستدامتها.</p><p>واكد حجازى، انه بذلك وبكل تلك الخطواط يمكن أن تؤدي الزراعة الذكية مناخيًا، بوصفها نهجا لتحقيق استدامة الاغذية والزراعة في ظل تغير المناخ دورا حيويًا</p><p>دور المرأة في الزراعة المستدامة الذكية مناخيا، مهم للغاية بالوقت الحالى، لانه يقلل العب عليها نتيجة تغير المناخ مشيرا الى ان افتقار المرأة إلى الحقوق، والوصول إلى الموارد، والمعلومات، والسلطة في الاسرة وفي المستويات العليا من صنع القرار، يجعلها أكثر عرضة تآثرا لتغير المناخ ويحد من قدرتها على التكيف وعلى ضمان أن تتم معالجة احتياجاتها وأولوياتها. <br />واشار الى انه تمثل المرأة 43 في المائة من اليد العاملة الزراعية في العالم، وهذه النسبة أعلى بكثير في بعض الاقاليم. كما تملك المرأة الكثير من المعارف المهمة التي <br />يمكن أن تسترشد بها عملية إعادة تقييم الممارسات الزراعية المطلوبة في إطار الزراعة الذكية مناخيًا</p><h3><br />تراجع معدلات إنتاج المحاصيل بسبب ارتفاع درجات الحرارة</h3><p>ومن جانبه قال الدكتور شاكر أبو المعاطي، أستاذ المناخ الزراعي في تصريح له، أن هناك تراجع في معدلات إنتاجية بعض المحاصيل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واختلاف بعض محددات الفصول الأربعة وتداخلها، وأبرز المحاصيل التي شهدت تراجع الزيتون والمانجو.</p><p>قائلا:"إن التغيرات المناخية من أكثر العوامل التي أثرت على القطاع الزراعي بصورة كبيرة، حيث إن أي خروج عن المألوف في المناخ ينتج عنه فساد الكثير من المحاصيل الزراعية ليس فقط في مصر بل العالم أجمع"</p><p>كما ان هناك تأثير كبير للمناخ على الزراعة يتمثل في التغيرات في مواسم الأمطار وفترات الشتاء تؤدي إلى اضطراب في فترات التزهير للمحاصيل (مثل المانجو والموالح)، مما يسبب تساقط الأزهار وانخفاض المحصول.يؤدي الاحترار وارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة معدلات التبخر، مما يرفع من استهلاك المياه الزراعية ويزيد من مخاطر التصحر.زيادة نسب الملوحة في التربة نتيجة تغير درجات الحرارة واضطراب منسوب المياه</p> <p>وقد اشار دكتور مصطفى عطية المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، أن التقلبات الجوية الأخيرة الناتجة عن التغيرات المناخية أثرت سلبا على زراعة القطن، وتسببت في تأخر تنفيذ المستهدف من المساحات المزروعة هذا العام،التي تبلغ 215 ألف فدان.</p><p>واشار بتصريحاته، د الى ان التغيرات المناخية أدت أيضا إلى تأخر حصاد عدد من المحاصيل الشتوية، من بينها البنجر والبطاطس والقمح، وتلف بعض المحاصيل الصيفية</p> <p>صرح الدكتور هانى الشاعر المدير الاقليمى للاتحاد الدولى لصون الطبيعه، ان الامن الغذائى والمياه والسكن يعد المنهج الاساسي التى اقيم عليه المركز الاقليمى الدولى للاتحاد الدولى لصون الطبيعة، مشدد انه لابد من زيادة التداخل الحكومى نحو الطاقة والزراعة والمياه</p><p><br />وشدد الشاعر، باهمية الخلط بين الطاقة والزراعة والمياه، ولابد من زيادة التداخل الحكومى لهذا الامر، لان ذلك يمثل مشكله وسوف تعانى منه مصر خلال الثلاثون عام القادمين</p><h3><br />الأمن المائى</h3><p>كما بدأت وزارة الموارد المائية والري اجراءات حماية الشواطئ بما فيها الإسكندرية منذ ٨ سنوات بتكلفة ٨ مليار جنيه، في مدن الإسكندرية ورشيد ومرسى مطروح ودمياط وكفر الشيخ والبحيرة، من خلال تنفيذ الحلول القائمة على الطبيعة.<br />كما قام مجلس الوزراء باصدار خطة لمواجهة نوبات الطقس الجامحة في ٢٠٢٠، والتي ساعدت ادارة الأزمات بالمجلس على متابعة آليات المواجهة على مستوى المحافظات، وذلك إلى جانب العمل على الخريطة التفاعلية لتغير المناخ بالتعاون مع المساحة العسكرية ووزارات البيئة والموارد المائية والآثار، للتنبؤ بالآثار المستقبلية لتغير المناخ على المناطق المختلفة في الجمهورية بناءا على المعلومات والبيانات الحالية</p><p>ومن جانبه صرح الدكتور احمد القرشي، انه قد نجحت جمهورية مصر العربية في الحصول على تمويل يقدر ب ١٧ مليون دولار، من برتوكول مونتريال، من اجل خفض استخدام المواد المضرة للاوزون والتى تعمل على تآكله، وذلك بقطاع الفوم، والتكييف والتبريد، وقطاع الحريق وبعض التكنولوجيات الطبيه،وتحد من الاحتباس الحرارى في ذات الوقت، وتحد من الاثار السلبية للتغيرات المناخية... مؤكدا بانه سوف يتم استبدال التكنولوجيا المستخدمه بتلك القطاعات باخرى صديقة للاوززن، لذلك سوف يتم تقديم التمويلات لها؛ مؤكدا ان كل هذه الاجراءات المتخذة لما لها من الحد من التغيرات المناخية والحد من حدتها الكبيرة، ونشر التكنولوجيات الجديدة التى تعمل على حماية كوكب الارض واستقرار المناخ</p> <p>واثناء تصريحه الخاص لـ"البوابة نيوز"، إلى إلى أن قطاعى الصيانه والصناعة المعنية باستخدام المواد المضرة للاوزون بمصانع الفوم والمبردات، هما المعنيين بالحصول على التمويلات، مشيرا الى انه يتم عمل دراسات خاصة بالابعاد الاقتصادية للمنتجات التى تنتجها بحيث لا تكون ذات سعر مرتفع على المواطن ؛ قائلا" انه سيتم عمل دراسات للابعاد الاقتصادية للمصانع المطبقة للتكنولوجيا الصديقة للاوزون وتحمى البيئة وبالتالى تساهم في الحد من التغير المناخي</p> <p><br />وشدد القرشي، بانه سوف يتم الاخذ في الاعتبار بان تكون البدائل التكنولوجيا تساهم وتساعد المستخدمين كذلك، بحيث منع الغلاء للسلعة بسبب استخدام تكنولوحيا جديدة لذلك يتم تقديم المنح لهم؛ قائلا:" فانه على سبيل المثال فانه عندما تم ايقاف استخدام ""R22"" في صناعة استخدام اجهزة التكيف المنزلى، وتم استخدام بدائل تدعى" R32"، وذلك بخمس مصانع باجهزة التبريد والتكييف على مستوى الجمهورية، فان العديد من المواطين لم تشعر بفرق التكلفة بين الاجهزة القديمه والجدبدة لدعم البلاد للتكنولوجيا الحديثة المستخدمه"</p> <p>صرحت دكتورة امانى نخله، مساعد المكتب المقيم بالامم المتحدة بالبرنامج الانمائي بالقاهرة، بان الحروب المندلعة حاليا بجميع انخاء العالم، ومنها الحرب على غزة تؤثر بالسلب على البيئة وعلى حدة تقلبات الطقس وعلى طبقة الاوزون"</p><h3>عوادم الحرب.. الطائرات الحربية تشعل أزمة المناخ</h3><p>واوضحت بان الغازات السامه، والادخنه السوداء بالاضافة الى الطائرات الحربية، تؤثر على الطقس وتزيد من حدة الاجواء، مشيرة الى ان الغاز المخصصر للطائرات العادية من الممكن بان يؤثر على الاوزون وعلى الطقس بفترات بعيدة اذا كان مضر وغير صديق للبيئة؛ مشددة الى ان جميع الكيماويات التى تستخدم مضرة للبيئة، حتى " البيروسول" التى يتم بخه بالجو يؤثر عليه كذلك، لافته على ضرورة تغيير السلوكيات من قبل المواطنين وليست الحكومة فحسب</p><p><br />وكان لابد من التواصل مع هيئة الطاقة الذرية المصرية، للوقوف على اهم اسباب حدة الطقس وسبل الحد منه، وتفاصيل الاختلاف بين الطاقة الجديدة والمتجددة وتاثيرها على الحد من تقلبات المناخ، لذلك تواصلت" البوابة نيوز" مع الدكتور مجدى عبد الله، الأستاذ المتفرغ في هيئة الطاقة الذرية المصرية</p> <h3>"101" دلتا على مستوى العالم مهددة بالغرق</h3> <p>حيث صرح الدكتور مجدى عبد الله، الأستاذ المتفرغ في هيئة الطاقة الذرية المصرية، بأن ارتفاع درجة حرارة الأرض يعد من اهم مشاكل التغيرات المناخية، والتى ساهمت في انصهار الجليد والذي نتج عنه ارتفاع مستوى سطح البحر، ويؤدى إلى وجود أكثر من تهديد يتمثل في هجوم مياه البحر على المياه الجوفية، وغرق الأماكن الأقل انخفاضا، موضحا بأنه على مستوى العالم يوجد حوالى "ارتفاع درجة حرارة الأرض، والدالتا تكن على مستوى أقل من البحر دائما، وتقوم بابتلاعها وتعرضها للغرق.</p><p>وأكد الأستاذ المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية، أثناء لقائه الحصري لـ"البوابة نيوز"، أن هناك العديد من الدراسات التى قام بإنشائها مجموعة من علماء الدول الأوروبية سواء كان بالصين أو روسيا، وانجلترا، توضح عمل العديد من "السيناريوهات"، بشأن غرق الدلتا، حيث إن هناك احتمالية طبقا لدراساتهم بعام 2050 لذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر عن حاله الآن، بينما بعام 20100 ومع تزايد درجات الحرارة المستمر، فهناك احتمالية غرق عدد كبير من الدلتا بمختلف دول العالم. </p> <p><br />ولفت إلى أن درجة الحرارة تصل حاليا 1.2 درجة مئوية، عن ماكانت وقت النهضة الصناعية لأوروبا، ومن المنتظر أن تصل إلى 1.5 درجة مئوية مابين 2030 و2040، مؤكدا أن جميع المؤتمرات العالمية تجاهد حاليا وبكل قواها، وتضع خطط ومشاريع، ورؤيا حتى لا تصل درجة حرارة الأرض الى درجة ونصف مئوية، منوها أن هناك آراء عالمية تتضمن عن " أنه مادام العالم والدول الكبرى تسعى في طريقها وفي غيها" نحو ممارسة الأنشطة البشرية والصناعية التى تعمل على زيادة درجة حرارة الأرض، والانبعاثات الكربونية، فإن كل المؤتمرات العالمية مهما كثرت لن تجدى شيئا، حيث إنه لابد من وجود إيمان من نفسها بأن حياة شعوبها ومستقبلها بخطر".</p><h3><br />دراسات تفيد غرق "ميامى" بأمريكا والإسكندرية بمصر</h3> <p>واكد عبد الله، انه اثناء انعقاد مؤتمر التغيرات المناخية عام 2016، تم عرض مجموعة من الدراسات لعدد من العلماء يفيد انه بفعل التغير المناخي وتقلب الطقس الذي يعانى وسيعانى منه العالم الفترات المستقبلية القادمه، فانه من المحتمل غرق مدينه "الاسكندرية" بجمهورية مصر العربية، ومدينه ميامى "بالولايات المتحدة الامريكية"، وذلك بعام 2100، وذلك مع استمرار ارتفاع درجات حرارة الارض حتى تصل الى 4 مئوية، لذلك يجاهد العالم حاليا الى عدم وصول درجة حرارة الارض الى 1.5 درجة مئوية.<br /></p><h3>سباق مصالح الدول يشعل الكوكب</h3><p><br />واضح عضو هئية الطاقة الذرية، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، ان جميع دول العالم حاليا تسير في اتجاه تحقيق مصالحها ومصالح شعبها المؤقته، على حساب ارتفاع درجة حرارة الارض تدريجيا وتصاعد الاحتباس الحراري والغازات الدفيئة الكربونية على كوكب الارض، والدليل على ذلك رجوعها مرة اخرى الى استخدام" الفحم"، حيث بدات الصناعة قديما بعصر"الفحم" ثم "البترول " وتسعى للوصول للطاقة المتجددة والتوسع فيها، ولكن الان فانها تسعى الى العودة مرة اخرى الى الوراء واستخدام "الفحم" بسبب مشكلة دولتى روسيا واوكرانيا، وعدم وصول "الغاز الروسي" لهم.</p><p><br />واكد، بأن طاقة الهيدروجين تنقسم إلى ثلاث طاقات، الأولى تدعى" طاقة الهيدروجين الرمادى"،وهي تولد غاز ثانى أكسيد الكربون، بينما الأكسين الأزرق، وهي كذلك تولد كربون ولكن يتم عزله، بينما الهيدروجين الأخضر، الذي يعد ثالث أنواع طاقات الهيدروجين، والذي يتم انتاجه بواسطة الطاقة الجديدة والمتجددة كالشمس والرياح أو الطاقة النووية، آمن جدا ولا يضر بالبيئة.<br />وأكد عبد الله، أثناء لقائه الحصري لـ"البوابة نيوز"، أن الطاقة النووية تفيد في إنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي بإمكانه مساعدة البلاد في الحصول على الطاقة والعمل من خلالها، دون الإضرار بالبيئة أو إحداث أي تغيرات بيئية تكن سببا في التقلبات المناخية، مؤكدا أن دول العالم أجمع تسعى جاهدة لإنتاج الطاقة المتجددة بمختلف أنواعها.<br />وأكد أن كثيرا من الدول الأوروبية تسعى إلى شراء طاقة الهيدروجين الأخضر وإنتاجه بمنطقة شمال أفريقيا، لقربها من أوروبا، حيث تمتاز تلك المنطقة بسطوع الشمس بها طوال ساعات النهار، ومتوسطها يتراوح مابين 14 و15 ساعة في اليوم الواحد، بالإضافة إلى أن مشاكل النقل سوف تكون أقل، والتكلفة تنخفض والمخاطرة كذلك، مشددا على أهمية الطاقات المتجددة في ظل أزمة الطاقة التى يشهدها العالم الفترة الحالية.</p><p>واشارعن أهمية دور التقنيات النووية في مواجهة التغيرات المناخية، حيث إن العالم أجمع حاليا أصبح لديه العلم والمعرفة الجيدة بخطورة الانبعاثات الكربونية والتى تشمل غاز الميثان، وغاز ثانى أكسيد الكربون co2. </p><h3>الطاقة النووية الحل السحري</h3><p>كشف عبد الله، أثناء لقائه الحصري لـ"البوابة نيوز"، أن استخدام التقنيات النووية لتحديد ورصد المخاطر والتهديدات المرتبطة بالغازات الدفيئة، مشددا على أنه إذا تم استخدام تكنولوجيا المحطات النووية للحد من التغيرات المناخية فإنها سوف تساعد وبشدة في التخلص من الانبعاثات الكربونية الخطيرة.<br />وعن استخدام النووى في إنتاج الكهرباء كشف بأنه يوجد حوالى 400 مفاعل على مستوى العالم، يقوم بإنتاج 11% من كهرباء العالم، مؤكدا أن الـ11% بإمكانهم توفير حوالى 400 مليون طن كربون، لم يستطع دخول الغلاف الجوى، لأن التكنولوجيا النووية “ 0 كربون</p><p>منوها بأن التغيرات المناخية التى يشهدها العالم حاليا تؤثر تأثيرا كبيرا جدا على مختلف الشعوب، لذلك فإنه بواسطة استخدام التقنيات النووية تم تطوير 3 آلاف نوع نبات باستخدام تقنيات استيلاد الطفرات النباتية، وهذا يعنى إنشاء طفرة نباتية لأي محصول ينتج نوعا جديدا من نفس النبات، ولكنه يتميز بأنه يتحمل الظروف المناخية القاسية، من قله مياه وملوحة والجفاف وارتفاع درجة الحرارة</p><p>وأضاف عبد الله، أن الوضع الزراعى بدولة بنجلاديش، وبالتحديد في مدينه كامبوديا تقهقر بشكل كبير جدا بسبب التغيرات المناخية، لذلك قامت الوكالة الدولية بتقديم المساعدات لهم، حيث تم تطوير 40 نوعا نباتيا جديدا من محاصيلها، على رأسها محصول 13 نوعا من الأرز، وأصبحت دولة تصدر الأرز “بنجلاديش” تصدر محصول الأرز بفعل هذا، مشددا أن هناك مشاكل بمعظم دول العالم بفعل التغير المناخي حتى بجمهورية مصر العربية.<br />وكشف أن هيئة الطاقة الذرية بجمهورية مصر العربية قامت بعمل طفرات جديدة لأهم المحاصيل الدولية بالجمهورية، حيث تم عمل خمس طفرات جديدة للقمح، حيث تم "استيراد" طفرات جديدة لهذا المحصول من خلال تعرض البذور لعملية إشعاع خفيفة جدا " نشع البذور"، بحيث تعدلها هندسيا لزيادة الإنتاج، مؤكدا أن الطفرات من محصول القمح التى تتعرض "للإشعاع" زادت بنسبة تقدر بـحوالى 40% عن المحصول العادى والبذور الأصلية.<br /></p><p>وبالنسبة الى تاثيرات استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في الحد من التغيرات المناخية، صرح الدكتور مجدى عبد الله، الأستاذ المتفرغ في هيئة الطاقة الذرية المصرية، بأن جمهورية مصر العربية لديها محطة نووية بالضبعة، سوف تسهل الحصول على أربعه آلاف و800 ميجا/وات في العام الواحد، مؤكدا أنه من المقرر افتتاح أول مفاعل جديد ينتح 1200 ميجا/ وات سنويا، بعام 2027.<br /></p><p>وأكد عبد الله، أثناء تصريحه الخاص لـ"البوابة نيوز"، أن الطاقة النووية تعد أرخص أنواع الطاقة وأقواها وأنظفها والأمن بيئيا، مثلها مثل الطاقات المتجددة الأخرى مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من الطاقات، ولكن يرتكز صعوباتها في التكلفة العالية أثناء إنشائها أول مرة فقط، ولكن العائد لها جم وكبير جدا،</p><p><br />منوها إلى أن ندرة طاقة المياه بالبلاد، حيث لاتحصل البلاد على الطاقة من خلال المياه إلا بواسطة السد العالي فقط، حيث إنه يتم تبخير المياه من أجل عمل تيار، بواسطة إرسالها عبر التوربينات، والتى تعمل بدورها "الدينامو"، فيقوم بإنتاج الكهرباء، ولكن مايتم استخدامه لتحريك المياه، سيكون عن طريق شقين الأول منهم يتمثل في ارتفاع منسوب المياه ويولد طاقة نظيفة، والشق الثانى يتمثل في استخدام الوقود الأحفورى أو الغاز الطبيعي من وصول المياه لحالة من الغليان ثم التبخير، ثم تعمل التوربينات، ويعمل الدينامو ويولد كهرباء.... مشددا على أن الوقود الأحفورى والغاز يعد من العوامل الأساسية التى تعمل تعمل على تسخين الجو، بفعل تصاعد غاز ثانى أكسيد الكربون.</p><p><br />وأكد الأستاذ المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية، أن "اليورانيوم" الذي يعمل بالطاقة الذرية لا ينتج أي وقود نهائي، ولا عائد مضر بالبيئة، بل تنتج "0" كربون مقارنه بالمصادر الأخرى، مشددا على أنه إذا تم تشغيل الـ440 مفاعل على مستوى العالم تستطيع تمنع حوالى 400 مليون طن من ثانى أكسيد الكربون من الوصول إلى الغلاف الجوي، مشيرا إلى إمكانية عمل وحدات مرافقة بالمحطات النووية تنشأ محطات لتحلية المياه</p><p><br />صرح استاذ دكتور جمال القليوبي، استاذ هندسة البترول والطاقة، بأن مزيج الطاقة عبارة مستويات تتمثل في الغاز والبترول والطاقة المتجددة والشمس والرياح، وطاقة كهرومائية والطاقة نووية، بالاضافة الى طاقة الهيدروجين الاخضر وملف الامونيا الخضراء ؛ موضحا بان هذا الخليط المستهدف في سلة الطاقة ب" ٢٠٣٠" <br />مشددا بان هذه الطاقات لها اثرها الكبير في الحد من التقلبات والتغيرات المناخية، حيث انه كلما قل الاعتماد على المواد الاحفورية واستخدمنا الطاقة المتجددة فهذا افضل</p> <h3>خطوة نحو الاستدامة.. 45% طاقة متجددة</h3><p><br />واكد استاذ هندسة البترول والطاقة، في تصريحات حصرية لـ" البوابة نيوز"، بان البلاد تسعى الى الوصول بمستوى انتاج الطاقات المتجددة الى ان يمثل حوالى ٤٥% من انتاج الكهرباء المصري ب ٢٠٣٠؛ لافتا بان البلاد وصلت الى ١٨% من انتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة والمستهدف في نهاية ٢٠٢٧ يكون عندنا وحدات من محطات الطاقة النووية لانتاج الطاقة المتجددة، وبعض مشروعات من طاقات الرياح يتم افتتاحها خلال الفترة المقبله</p><p><br />وكشف بأنه خلال الشهور القادمه سوف تدخل محطات جديدة في انتاج الطاقة المتجددة في الخدمه، وبالاخص في طاقة الرياح بمستويات تصل الى ٢٥٠٠ ميجا/ وات؛ موضحا بأنه تم انتاج الطاقة بنسبة ١٨.٥%، منها ٥ آلاف ميجا/ وات من طاقة الشمس، و٣٢٠٠ ميجا/ وات من طاقة الرياح، وطاقة كهرومائية للسد العالى تصل الى ٢.٨٠٠ ميجا/ وات</p><p><br />اوضح ان السبب الرئيسي لذلك يتمثل في المصروفات الاستثمارية بملف الهيدروجين الاخضر اعلى مستوى تكلفة لانتاج الهيدروجين، لان ذلك يحتم انتاج كهرباء من الطاقة المتجددة ثم استخدام هذه الكهرباء في تحليل المياه، ثم انتاج الهيدروجين من عملية التحليل وبالتالى هو مكلف</p><p>واضاف..بينما طاقات الرياح فهي تعد من اعلى المستويان في الطاقات المتجددة، وارخص تمويلا، حيث يتم استعمال توربينات ويتم ربطها بالشبكة وتقوم الانتاج بطريقة مباشرة لمدة ٢٤ ساعة، مشيرا الى ان طاقات الرياح المتجددة تعد اكبر من الطاقة الشمسية كذلك، حيث مستوى سطوع الشمس من الساعة ٩ صباحا حتى ٤ عصرا، لكن طاقة الرياح مستمرة خلال الاربع وعشرين ساعة وبالتالى تستطيع انتاج كهرباء بفترات طويله بالمقارنه لطاقة الشمس</p><p><br />اكد استاذ هندسة البترول والطاقة، لـ" البوابة نيوز" بان هناك قرار من قبل ادارة الدولة يتمثل في الزام المدن الجديدة والكمباوندات باستخدام الطاقات المتجددة للحصول على الطاقة، وتم عمل ذلك بالعاصمة الادارية الجديدة، حيث تم ربط جزء كبير منها باستخدام الطاقة المتجددة وبالتالى فهى جاهزة لذلك، حيث ان حوالى ٣٠% من المنشآت المتواجدة حاليا تستخدم طاقة متجددة</p><h3>شركات بترول بمصر تضم محطات للطاقة شمسية</h3><p><br />واشار الى ان هناك قرار متخذاه الحكومة تجاه المصانع والمنشآت الصناعية بصفه عامه، يتمثل في الزام صاحب المنشأة الصناعية بحمل آليات لاستخدام الطاقة المتجددة بمصانعها بشكل مباشر، مشيرا الى وجود شركات بترول تضم محطات طاقة شمسية، كما يوجد محطات للطاقة المتجددة بمصانع الحديد الصلب والطوب الطفلى</p><p>لافتا بان الصناعات كثيفة استخدام الطاقة كامثال الحديد والصلب تستخدم كهرباء كثيرة وبالتالى عند تحويل جزء منها الى طاقة شمسية فذلك سوف يساهم في عمل اوفر للمصنع لنصف تكلفة الطاقة واستخدامها من الطاقة المتجددة الذي يعمل لمدة ٢٤ ساعة، فنحن هنا نوفر نسبة ٣٣% من الطاقة حيث ان ثلث العمل ينتج كهرباء باستخدام الطاقات الشمسية</p> <p>استاذ هندسة البترول والطاقة، لـ"البوابة نيوز"، بانه يتم تستخدام الكهرباء بواسطة مضخات داخل البئر من الاسفل، لذلك فانها تحتاج الى محطات كهرباء كبيرة لكى تعمل المضخات والمواتير الكهربائية، وبالتالى يتم توفيرها من خلال رب كل بئر من الآبار باحد الواح الطاقة الشمسية تستطيع بان تولد الكهرباء اثناء النهار، وبفترة المساء بتم استخدام الكهرباء العادية؛ وهذا الامر يفرق كثيرا بتوفير الطاقة والاموال الطائلة، حيث ان هامة جدا ايضا للحقول ولمحطات تنقية الخام التى تعمل بالكهرباء وان محطات الطاقة الشمسية تفرق معها كثيرا</p><p>استاذ هندسة البترول والطاقة، ان شركات البترول العالمية عبارة عن سياسة دول، وبالتالى فهى راس مالية لدول معينه تستثمر في شركات بترول، مشيرا الى ان هذه الشركات لا تستطيع بان تنتج الا في وجود حالة من الاستقرار" الجيوسياسي</p><p>" قائلا:" ان الازمات الجيوسياسية تؤثر بالسلب على حركة نقل وشحن البترول عبر المياه المفتوحة والمضايق، وهذا ماحدث مؤخرا، وشهده العالم، حيث كان هناك شركات عالمية لديها البترول ولكن لا تستطيع بيعه"</p><p>مشددا على ان استقرار المنطقة اهم الآليات التى تساهم في استقرار اسعار النفط؛ ولكن طالما لا يوجد استقرار، وهناك تقلبات عسكرية وجيوسياسية فهذا يؤثر على الملاحة البحرية ولا يوحد لها اي حرية، وليس هناك آمان ولا تأمين للسفن، وليس هناك التزام امنى لخط مسار آمن داخل الممرات البحرية او المياه المفتوحة، وهذا يؤدى الى توقف البترول بأماكن تواجده ايا كانت، ووجود نقص في الاسواق، وهذا النقص بتسبب بذلك في ارتفاع الاسعار دون بان يكون هناك سبيل؛ مؤكدا ان اي عملية عسكرية او عدم استقرار لننطقة الشرق الاوسط او داخل الجاني الاسيوى، او تؤثر على المياه البحرية والمضايق فهو تأثير مباشر على نقص الامدادات ويردى الى ارتفاع الاسعار</p><p>اكد استاذ هندسة البترول والطاقة، بانه لا يمكن بان تعود اسعار النفط الى سابق عهدها قبل الحرب الا بعد شهور استقرار، لان هناك تدمير كبير للبنبة التحتبة لعدد من الدول العربية المؤثرة في انتاج النفط، وايضا عدم حرية الملاحة بسبب " الاتاوات"التى تستهدفها ايران على مضيق هرمز</p><p>بالاضافة الى عدم استقرار مناطق بالشرق الاوسط، والذي يعد المنطقة الحركية لاكبر مستوى لضخ النفط بالعالم، فالتالى فان الشرق الاوسط غير مستقر وبالتالى الاسعار مرتفعه وتحتاج الى شهور لاعادتها الى حالتها العادية لضخ البترول ولملئ السوق العالمى، وبالتالى سوف تستمر اسعار النفط عالية؛ منوها الى انه اذا تزايدت الاوضاع خاليا فانه قد يزبد سعر برميل النفط الواحد الى ١٧٠ دولار</p><h3>التوسع في انشاء مشاريع الطاقة المتجددة</h3><p>ولاكتمال هذا الملف الشيق كان لابد من التواصل مع احد اعلام الصناعة الدولية بالدولة، لذلك تواصلنا مع اتحاد الصناعات المصرية </p><p>حيث صرح المهندس احمد كمال، مستشار اتحاد الصناعات المصرية للشؤون الفنية والتغيرات المناخيةرئيس مكتب الالتزام البيئى باتحاد الصناعات المصرية، بضرورة التوسع في انشاء مشاريع الطاقة المتجددة في ظل ارتفاع أسعار الوقود والتوترات الجيوسياسية التى يشهدها الشرق الاوسط والساحة العالمية بصفة عامة.</p><p><br />وكشف رئيس مكتب الالتزام البيئى باتحاد الصناعات المصرية، في تصريح خاص لـ" البوابة نيوز"، أنه في ظل التغيرات الجيوسياسية العالمية وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري، أصبح التحول إلى الطاقة المتجددة مسألة أمن اقتصادي وأمن طاقة للدول وليس فقط قضية بيئية.مشيرا الى ان أن مكتب الالتزام البيئى باتحاد الصناعات لديه برنامج في غاية الاهمية بمجال ترشيد الطاقة، يطلق عليه “فضل الممارسات لتحسين كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية” حيث يستهدف بناء القدرات ودعم الشركات لتنفيذ تكنولوجيات كفاءة الطاقة، وقد تم الاعلان عنه مسبقا، لافتا إلي أن هذا البرنامج يأتى بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة واللجنة المصرية الألمانية لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وحماية البيئة JCEE والممثلة لمكتب التعاون الفني الألماني GIZ</p><h3>إجراء قياسات البصمة الكربونية </h3><p>واكد مستشار اتحاد الصناعات المصرية للشؤون الفنية والتغيرات المناخية، أن المكتب يقوم حاليا بإجراء قياسات البصمة الكربونية لأي جهة في مصر من خلال خبراء المكتب أو مجموعة من الجهات الاستشارية العاملة في مصر في موضوع قياس البصمة الكربونية وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات منها وزارة البيئة وهيئة المواصفات والجودة</p><p>واكد مستشار اتحاد الصناعات المصرية للشؤون الفنية والتغيرات المناخية بأن التكامل بين القطاع الخاص المصري والمؤسسات المالية والتنموية الدولية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة حتمية لدعم جهود التحول الأخضر والتوافق مع المعايير البيئية الدولية.</p><p>وأكد رئيس مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات المصري، خلال لقاء خاص لـ"البوابة نيوز"، بأن هناك دورًا كبيرًا يلعبه اتحاد الصناعات المصرية في دعم التحول للطاقة النظيفة، حيث يقوم الاتحاد بدور محوري في دعم تحول القطاع الصناعي نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وذلك من خلال العديد من المحاور ومختلف القطاعات بالبلاد </p><p>وأوضح أحمد كمال، بأن أهم هذه المحاور تتمثل في دعم الصناعة نحو التحول للطاقة النظيفة، حيث يتم ذلك من خلال تنفيذ عدد كبير من البرامج التدريبية وورش العمل لتوعية المصانع بفرص استخدام الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة، خاصة في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الأسمنت والحديد والأسمدة، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني للصناعات</p><p>اتحاد الصناعات:"نسعى إلى إدخال تقنيات الإنتاج الأنظف والطاقة الشمسية في العمليات الصناعية"</p><p>وأشارمستشار اتحاد الصناعات المصرية للشؤون الفنية والتغيرات المناخية، بأن الاتحاد يعمل كذلك من خلال لجانه الفنية ومكاتبه المتخصصة على مساعدة المصانع في تحسين كفاءة الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى إدخال تقنيات الإنتاج الأنظف والطاقة الشمسية في العمليات الصناعية، بالإضافة إلى الاستعداد للتشريعات البيئية الدولية</p><h3>دعم الشركات المصرية للتوافق مع المتطلبات البيئية العالمية</h3><p>وأوضح المهندس أحمد كمال، بأنه يتم العمل على دعم الشركات المصرية للتوافق مع المتطلبات البيئية العالمية، خاصة السياسات المناخية الجديدة التي يطبقها الاتحاد الأوروبي مثل آليات تسعير الكربون المرتبطة بالتجارة الدولية.</p><p>“نسبة الاستثمارات العامة الخضراء 30% من إجمالي الاستثمارات في العام المالي 2023/2024 ”</p><p>ونوه مستشار اتحاد الصناعات المصرية للشؤون الفنية والتغيرات المناخية بأن نسبة الاستثمارات العامة الخضراء بلغت 30% من إجمالي الاستثمارات في العام المالي 2023/2024، مع استهداف رفع النسبة إلى 50% بحلول عام 2025.</p><p>ونوه كمال، أن الطاقة المتجددة تلعب دورًا محوريًا في خفض الانبعاثات الكربونية ومواجهة التغيرات المناخية، في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي يشهدها العالم. وأوضح أن التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لضمان تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، قائلا:" أنه في ظل التغيرات الجيوسياسية العالمية وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري، أصبح التحول إلى الطاقة المتجددة مسألة أمن اقتصادي وأمن طاقة للدول وليس فقط قضية بيئية</p><p>وأشار كمال، في تصريح لـ "البوابة نيوز" إلى أن قطاع الطاقة يُعد المصدر الأكبر للانبعاثات الكربونية عالميًا، حيث بلغت الانبعاثات المرتبطة بالطاقة نحو 37.8 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2024، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه المجتمع الدولي في تقليل هذه الانبعاثات والحد من آثارها السلبية على المناخ.<br />وأضاف أن التقارير الدولية، وعلى رأسها تقارير الوكالة الدولية للطاقة، تؤكد أن التوسع في استخدام التقنيات النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية، ساهم بالفعل في منع انبعاث ما يقرب من 2.6 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا على مستوى العالم، وهو ما يعكس التأثير الإيجابي المتزايد لهذه التقنيات في دعم جهود خفض الانبعاثات.<br />ولفت إلى أن الطاقة المتجددة أصبحت عنصرًا أساسيًا في مزيج الطاقة العالمي، حيث ساهمت بنحو 32% من إجمالي إنتاج الكهرباء عالميًا خلال عام 2024، مع استمرار النمو الملحوظ في الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع، ما يعزز من فرص التوسع فيه خلال السنوات المقبلة.</p><p>وأكد كمال أن الاعتماد على الطاقة المتجددة لا يقتصر فقط على تحقيق أهداف المناخ المرتبطة باتفاق باريس، بل يمتد أيضًا ليشمل تحسين جودة الهواء، وتقليل الآثار الصحية الناتجة عن التلوث، فضلًا عن خفض التكاليف البيئية والاقتصادية على المدى الطويل.</p><p><br />وشدد على أهمية الإعلام البيئي باعتباره أداة رئيسية في نشر الوعي بالقضايا البيئية، والمساهمة في تغيير السلوكيات وتعزيز ثقافة الاستدامة، من خلال نقل المعرفة وتبسيط المعلومات، بما يدعم جهود مواجهة التحديات المناخية.</p><h3>الحروب فضحت هشاشة الاعتماد على الطاقة التقليدية</h3><p>، رئيس مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات المصرية، أن الأزمات الدولية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أثبتت أن الاعتماد المفرط على الوقود التقليدي يجعل الاقتصادات عرضة لتقلبات الأسعار وسلاسل الإمداد.<br />وشدد كمال، في تصريح خاص لـ" البوابة نيوز"، على أن أغلب دول العالم أصبحت تتجه حاليًا وتسعى جاهدة إلى تنويع مزيج الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيرا إلى أنه على غرار هذا الأمر وفي هذا السياق، فإن مصر قد وضعت هدفًا استراتيجيًا لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الكهرباء بحلول عام 2030.<br /></p><p>وكشف احمد كمال، أنه أعلن مسبقًا في إحدى ورش العمل أن الاستخدام الأمثل والأكثر كفاءة لموارد الطاقة يعد من أهم السياسات التي تتخذها الدولة حاليًا لتحقيق استدامة الإمداد بالطاقة بتكلفة مناسبة للمستثمرين لمواجهة الزيادة في الأسعار على المستوى المحلي والعالمي ومواجهة تأثير زيادة استهلاكها على التغيرات المناخية، ودعمًا لهذه السياسات يتم حاليًا من خلال مبادرة توفير الطاقة لإعداد دراسات جدوى تفصيلية لفرص التحسين والجدوى الاقتصادية للتطبيق وحساب الخفض المتوقع لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون نتيجة تنفيذ هذه التكنولوجيات حيث تم اختيار 50 مصنعًا في المرحلة الأولى من المبادرة من إجمالي 110 مصانع تم تدريبها لإعداد 175 مديرًا للطاقة معتمدين بالتعاون مع خبير دولي وخبراء محليين لزيادة عدد الكوادر الفنية والخبراء المتخصصين في إدارة الطاقة والتوافق مع قانون الكهرباء المصري ولائحته التنفيذية.<br /></p><p>لافتًا إلى أن المكتب يقدم قرضًا أخضر دوارًا بقيمة تصل إلى 7 ملايين جنيه مصري تسدد على أقساط سنوية خلال فترة تتراوح من سنة حتى خمس سنوات متضمنة سنة سماح ومصاريف إدارية سنوية 3.5% متناقصة لتطبيق تكنولوجيات تحسين كفاءة الطاقة والطاقات المتجددة داخل المنشآت الصناعى</p><p>وأشار المهندس أحمد كمال، إلى أن مكتب الالتزام البيئى باتحاد الصناعات لديه برنامج في غاية الاهمية بمجال ترشيد الطاقة، يطلق عليه “بفضل الممارسات لتحسين كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية” حيث يستهدف بناء القدرات ودعم الشركات لتنفيذ تكنولوجيات كفاءة الطاقة، وقد تم الاعلان عنه مسبقا، لافتا إلي أن هذا البرنامج يأتى بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة واللجنة المصرية الألمانية لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وحماية البيئة JCEE والممثلة لمكتب التعاون الفني الألماني GIZ.</p> ]]></contentMax>
	<editor>شرين حنفى</editor>
	<keywords>الالتزام البيئي-ترشيد الطاقة-المنشآت الصناعى-الانبعاثات الكربونية</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 23:44:25</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 11:44 م</dateorg>
	<epoch>1780293159</epoch>
	<image>10218.jpg</image>
	<imgttl>هشام عيسى</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10218.jpg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/1/600x338o/163.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365900</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
