<?xml version="1.0"?>
<article id="10246"> 
	<id>10246</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>البوابة القبطية</father>
	<title>مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية يكشف سر “الكنز العظيم” المرتبط بالعائلة المقدسة</title>
	<cat>البوابة القبطية</cat>
	<kat>41</kat>
	<content><![CDATA[ <p>كشف المهندس مينا إبراهيم، مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر الروايات التاريخية والروحية إثارةً المرتبطة بكنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة، موضحًا حقيقة ما تناقله المؤرخون عبر قرون طويلة بشأن وجود “كنز عظيم” داخل الكنيسة.</p><p>وقال مينا إبراهيم إن تاريخ الكنيسة يعود إلى عام 352 ميلادية، عندما شيدها الحكيم زايلون، وهو طبيب ثري من أبناء الصعيد اشتهر بالتقوى والإيمان. وأوضح أنه تتبع مسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر حتى تأكد من مرورها بمنطقة زويلة، فقرر إقامة الكنيسة على الطراز البازيليكي مستعينًا بالتصميمات المعمارية المنسوبة للملكة هيلانة.</p><h3><strong>أسطورة الكنز.. من روايات المؤرخين إلى محاولات البحث عنه</strong></h3><p>وأشار إلى أن الكنيسة ارتبطت في كتابات عدد من المؤرخين، وعلى رأسهم المؤرخ المقريزي، بوجود كنز عظيم تركه الحكيم زايلون داخلها، وأن بعض الروايات ذكرت إمكانية الوصول إليه من خلال بئر أثرية موجودة بالكنيسة.</p><p>وأوضح أن هذه الروايات جعلت الكنيسة هدفًا للباحثين عن الثراء عبر العصور، حيث تعرضت لمحاولات عديدة للتنقيب والبحث عن الكنز. وأضاف أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل امتد إلى خمسينيات القرن الماضي حين أُجريت أعمال حفر داخل الكنيسة بحثًا عن هذا الكنز المزعوم، إلا أن تلك المحاولات لم تسفر عن العثور على أي ذهب أو مقتنيات مادية، بينما تفجرت المياه بغزارة من أماكن الحفر.</p><h3><strong>الكنز الحقيقي.. بركة البئر التي شربت منها العائلة المقدسة</strong></h3><p>وأكد مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية أن ما وصفه المؤرخون بـ”الكنز العظيم” ليس كنزًا ماديًا، بل كنز روحي باقٍ يتمثل في البئر الأثرية الموجودة بالكنيسة.</p><p>وأوضح أن هذه البئر المباركة شربت منها العائلة المقدسة أثناء وجودها بالمكان، فتقدست مياهها بحضور السيد المسيح والسيدة العذراء مريم، وأصبحت مصدرًا للبركة عبر الأجيال.</p><p>واختتم مينا إبراهيم حديثه بالتأكيد على أن قيمة هذا الكنز تكمن في الإيمان والبركة الروحية، مشيرًا إلى أن كثيرين نالوا تعزيات وبركات من مياه البئر عبر السنين بإيمان بسيط وقلب متواضع، بينما لم يدرك آخرون قيمتها لانشغالهم بالبحث عن الكنوز المادية.</p> ]]></content>
	<editor>ساندرا عزت</editor>
	<keywords>التصميمات المعمارية-الروايات التاريخية-السيدة العذراء-المهندس مينا إبراهيم-كنيسة السيدة العذراء الأثرية</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 20:50:43</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 08:50 م</dateorg>
	<epoch>1780293122</epoch>
	<image>10246.jpeg</image>
	<imgttl>ارشيف</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10246.jpeg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/1/600x338o/100.jpeg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365871</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
