<?xml version="1.0"?>
<article id="10277"> 
	<id>10277</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>العالم</father>
	<title>وزير الخزانة الأمريكي: الحصار الاقتصادي جزء أساسي من الضغط على إيران</title>
	<cat>العالم</cat>
	<kat>4</kat>
	<content><![CDATA[ <p >أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران يشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الضغط الأميركية الرامية إلى الحد من أنشطة طهران الإقليمية وبرامجها النووية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل فرض العقوبات المالية والتجارية على القطاعات الحيوية في إيران، بما في ذلك النفط والغاز والخدمات المصرفية، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية وإجبار الحكومة الإيرانية على الامتثال للمعايير الدولية والقوانين المتعلقة بالبرنامج النووي والسياسات الإقليمية.</p><p >وأشار الوزير إلى أن الحصار الاقتصادي يشمل مراقبة واسعة للتحويلات المالية الدولية والتجارة مع إيران، إضافة إلى عقوبات تستهدف الأفراد والمؤسسات التي تدعم أنشطة طهران خارج حدودها، مؤكّدًا أن الهدف من هذه السياسة هو التأثير المباشر على القدرات الاقتصادية لإيران دون إلحاق ضرر بالشعب الإيراني قدر الإمكان، كما شدد على أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها لضمان فعالية هذه الإجراءات وتحقيق الأهداف المرجوة من سياسة الضغط القصوى.</p><h3 >الضغط الاقتصادي كأداة استراتيجية</h3><p >وأوضح وزير الخزانة الأميركي أن الحصار الاقتصادي يُعد أداة استراتيجية ضمن خطة شاملة تتضمن الضغوط الدبلوماسية والسياسية، بهدف التأثير على صنع القرار داخل إيران، ولفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه السياسة إلى دفع طهران إلى العودة للمفاوضات أو الالتزام بالاتفاقيات الدولية، مؤكدًا أن العقوبات الاقتصادية مصممة لتقييد موارد إيران المالية والقدرة على تمويل برامجها العسكرية والنووية، مع مراقبة مستمرة لنتائج هذه الإجراءات وتأثيرها على الأوضاع الداخلية والإقليمية.</p><h3 >تداعيات الحصار على إيران</h3><p >وتشير التقارير إلى أن الحصار الاقتصادي الأميركي المستمر أثر بشكل ملحوظ على اقتصاد إيران، خاصة فيما يتعلق بعائدات النفط، وانخفاض القدرة على استيراد المواد الأساسية والخدمات التكنولوجية، بينما تكثف طهران جهودها للبحث عن بدائل وإيجاد شراكات دولية لتخفيف أثر العقوبات، إلا أن المسؤولين الأميركيين يعتبرون أن استمرار الضغط سيزيد من قدرة واشنطن على التفاوض وتحقيق أهدافها السياسية والأمنية.</p><p >وتأتي تصريحات وزير الخزانة في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط دعوات دولية للتوصل إلى حلول تفاوضية، لكن الحصار الاقتصادي يبقى أداة رئيسية لإجبار إيران على تقديم تنازلات فيما يخص برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية، ما يعكس استمرار التوتر بين البلدين وتباين الاستراتيجيات في التعامل مع الملفات الحساسة.</p> ]]></content>
	<editor>مصطفى حمزة</editor>
	<keywords>وزير الخزانة الأميركي-الحصار الاقتصادي-إيران-عقوبات-الضغط الأميركي-البرنامج النووي</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 19:06:24</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 07:06 م</dateorg>
	<epoch>1780293075</epoch>
	<image>10277.jpg</image>
	<imgttl>وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10277.jpg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/425.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365839</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
