<?xml version="1.0"?>
<article id="10308"> 
	<id>10308</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>العالم</father>
	<title>قاليباف يتمسك بحقوق الإيرانيين وترامب يتحدث عن اتفاق قريب</title>
	<cat>العالم</cat>
	<kat>4</kat>
	<content><![CDATA[ <p>أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لإنهاء الحرب أو تسوية الخلافات القائمة مع الولايات المتحدة ما لم يتضمن ضمانات واضحة تحفظ حقوق الشعب الإيراني، مشددًا على أن طهران لن تقدم أي التزامات جديدة قبل التأكد من تنفيذ الطرف الآخر لتعهداته وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وذلك في وقت تحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بين الجانبين، وسط استمرار الاتصالات والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات الأخيرة.</p><p>وجاءت تصريحات قاليباف خلال كلمة ألقاها بمناسبة بدء السنة الثالثة من الدورة الحالية للبرلمان الإيراني، حيث أكد أن إيران تخوض ما وصفه بـ"معركة كبرى وتاريخية"، مضيفًا أن بلاده واثقة من قدرتها على تحقيق أهدافها السياسية والاستراتيجية، وأنها لن تعتمد على الوعود أو التصريحات الأمريكية عند اتخاذ قراراتها المستقبلية، معتبرًا أن التجارب السابقة عززت حالة عدم الثقة بين الطرفين.</p><h3>موقف إيراني متشدد</h3><p>وقال قاليباف إن معيار طهران الوحيد في أي مفاوضات أو اتفاقات مقبلة يتمثل في رؤية خطوات عملية ونتائج حقيقية قبل تنفيذ أي التزامات إيرانية، مؤكدًا أن الدبلوماسية الإيرانية تعمل على تحويل ما وصفه بالإنجازات الميدانية إلى مكاسب سياسية وقانونية، كما شدد على أن المفاوضين الإيرانيين لا يبنون مواقفهم على التصريحات الأمريكية بل على الوقائع والإجراءات التي يمكن التحقق منها.</p><p>وأضاف أن الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية التي تتعرض لها إيران تهدف إلى التأثير على الجبهة الداخلية وإثارة الخلافات داخل البلاد، معتبرًا أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها، وأن إيران تمتلك من الإمكانات ما يسمح لها بمواجهة التحديات الحالية والحفاظ على تماسكها الداخلي في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.</p><h3>ترامب يراهن على اتفاق قريب</h3><p>في المقابل، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحديث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران، بينما كشفت تقارير إعلامية عن تداول مسودة تفاهم تتضمن بنودًا مرتبطة بوقف التصعيد وإعادة فتح مسارات الملاحة وتوسيع المباحثات بشأن عدد من الملفات العالقة بين البلدين، في حين لم تعلن طهران موافقتها النهائية على أي صيغة مطروحة حتى الآن.</p><p>وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود تقدم في بعض الملفات محل الخلاف بين الجانبين، إلا أن مسؤولين إيرانيين أكدوا في أكثر من مناسبة أن الطريق لا يزال طويلًا قبل الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول الضمانات وآليات التنفيذ ومستقبل الالتزامات المتبادلة.</p><h3>مفاوضات حذرة وترقب دولي</h3><p>وتحظى المباحثات الجارية بين طهران وواشنطن باهتمام إقليمي ودولي واسع، نظرًا لتأثيرها المحتمل على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، إذ يرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل قد يساهم في خفض حدة التوتر وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية، بينما يبقى نجاح هذه الجهود مرتبطًا بقدرة الطرفين على تجاوز أزمة الثقة التي ما زالت تمثل العقبة الأبرز أمام الوصول إلى تسوية نهائية.</p> ]]></content>
	<editor>مصطفى حمزة</editor>
	<keywords>مصطفى حمزة</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 17:28:57</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 05:28 م</dateorg>
	<epoch>1780293040</epoch>
	<image>10308.jpg</image>
	<imgttl>رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10308.jpg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/989.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365807</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
