<?xml version="1.0"?>
<article id="10328"> 
	<id>10328</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>البوابة القبطية</father>
	<title>الكنيسة القبطية تحتفل بعيد العنصرة وتحيي تذكارات عدد من القديسين والمعترفين</title>
	<cat>البوابة القبطية</cat>
	<kat>41</kat>
	<content><![CDATA[ <p>تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد الموافق 31 مايو 2026، و23 بشنس 1742 للشهداء، بعيد حلول الروح القدس “العنصرة”، أحد الأعياد السيدية الكبرى الذي يختتم فترة الخمسين المقدسة، حيث حل الروح القدس على التلاميذ ومنحهم موهبة الكرازة بلغات متعددة لنشر رسالة المسيحية في العالم.</p><p>ووفقًا للطقس الكنسي، لا يُقرأ السنكسار خلال أيام الخمسين المقدسة، إلا أن هذا اليوم يوافق تذكارات عدد من القديسين والشهداء والمعترفين الذين تحتفظ الكنيسة بذكراهم لما قدموه من نماذج للإيمان والثبات.</p><p><strong>رحيل القديس يونياس أحد السبعين رسولًا</strong></p><p>ويحيي السنكسار تذكار نياحة القديس يونياس، أحد السبعين رسولًا الذين اختارهم السيد المسيح وأرسلهم للكرازة بملكوت السماوات. وقد شهد حلول الروح القدس يوم الخمسين، وشارك في نشر البشارة مع القديس أندرونيقوس، كما ارتبط بعلاقة وثيقة مع القديس بولس الرسول الذي أرسل له سلامه في رسالته إلى أهل رومية.</p><p>وتذكر المصادر الكنسية أن القديس يونياس قام بتكفين ودفن القديس أندرونيقوس عقب نياحته، ثم صلى إلى الله طالبًا ألا يفارقه، فانتقل هو أيضًا في اليوم التالي.</p><p><strong>القديسة تكلا تنال إكليل الشهادة في أسيوط</strong></p><p>كما تحتفل الكنيسة بتذكار استشهاد القديسة تكلا عام 304 ميلادية، خلال فترة الاضطهادات الرومانية. وكانت ابنة كاراس المحتسب بمدينة أسيوط، وقد توجهت إلى ساحة التعذيب حيث كان الأمير أقلاديوس والقديس أبامون يتعرضان للعذابات من أجل الإيمان.</p><p>وأعلنت القديسة إيمانها بالمسيح أمام الوالي أريانوس بكل شجاعة، الأمر الذي أثار غضبه، فأمر بقطع رأسها في صباح اليوم التالي، لتنضم إلى صفوف شهداء الكنيسة الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن عقيدتهم.</p><p><strong>بوتامون.. أسقف ومعترف دافع عن الإيمان الأرثوذكسي</strong></p><p>ويتضمن السنكسار أيضًا تذكار نياحة القديس بوتامون أسقف هيراقليا، الذي عُرف بلقب “المعترف” بسبب ما تحمله من آلام واضطهادات في سبيل الإيمان.</p><p>وكان القديس من أبرز المدافعين عن العقيدة الأرثوذكسية في مواجهة الفكر الأريوسي، وشارك في مجمع نيقية عام 325م، كما ساند البابا أثناسيوس الرسولي في معاركه اللاهوتية. وتعرض في أواخر حياته للضرب والتعذيب على يد مؤيدي الأريوسية حتى تنيح متأثرًا بجراحه.</p><p><strong>تذكار رحيل يوليانوس ووالدته بالإسكندرية</strong></p><p>وتختتم الكنيسة تذكارات هذا اليوم بإحياء ذكرى استشهاد القديس يوليانوس ووالدته بمدينة الإسكندرية، حيث قدما شهادة حية للإيمان المسيحي وتمسكا بعقيدتهما حتى نالا إكليل الشهادة.</p><p>وتبقى سير هؤلاء القديسين والشهداء والمعترفين صفحات مضيئة في تاريخ الكنيسة القبطية، تجسد معاني الثبات والإيمان والتضحية، وتقدم للأجيال المتعاقبة نماذج روحية خالدة استحقت أن تُخلد ذكراه.</p> ]]></content>
	<editor>ساندرا عزت</editor>
	<keywords>الأرثوذكسي-الأعياد السيدية الكبري-الخمسين المقدسة-السنكسار-القديس بولس الرسول-القبطية الأرثوذكسية</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 16:58:31</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 04:58 م</dateorg>
	<epoch>1780293019</epoch>
	<image>10328.jpeg</image>
	<imgttl>ارشيف</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10328.jpeg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/950.jpeg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365787</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
