<?xml version="1.0"?>
<article id="10332"> 
	<id>10332</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>البوابة القبطية</father>
	<title>الشهيد بشنونة.. راهب تمسك بإيمانه حتى الموت في عيد دخول المسيح أرض مصر</title>
	<cat>البوابة القبطية</cat>
	<kat>41</kat>
	<content><![CDATA[ <p>تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى الشهيد بشنونة المقاري، أحد شهداء العصر العربي الذين عُرفوا بلقب “الشهداء الجدد”، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بعيد دخول المسيح أرض مصر، حيث ارتبط استشهاده بهذا العيد الذي شهدته الكنائس القبطية وسط أجواء من البهجة والاحتفال.</p><p>ويُعد الراهب بشنونة المقاري نموذجًا للإيمان والثبات، إذ عاش خلال القرن الثاني عشر الميلادي، في فترة شهدت ظهور عدد من الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن عقيدتهم بعد انتهاء عصور الاضطهاد الكبرى التي عرفتها الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية.<br /></p><p><strong>واقعة الاستشهاد بالقرب من فم الخليج</strong></p><p>وتشير الروايات الكنسية إلى أن الراهب بشنونة كان يقف في منطقة فم الخليج، القريبة من الكنائس الأثرية بمصر القديمة، يبيع منتجات عمل يديه من الخوص وغيره، في يوم عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، بينما كانت الكنائس تعج بالمصلين والزائرين.</p><p>ولفت الراهب أنظار بعض جنود الوزير ضرغام، الذين استوقفهم الصليب الكبير الذي كان يرتديه حول عنقه. وتذكر المصادر أنهم اقتربوا منه واستهزأوا بإيمانه، ثم نزعوا الصليب بالقوة، بينما ظل الراهب يردد آيات من الإنجيل في هدوء وثبات.</p><p><strong>تعذيب شديد وتمسك بالإيمان</strong></p><p><br />وأُلقي القبض على الراهب بشنونة واقتيد إلى الوزير، الذي حاول إغراؤه للتراجع عن إيمانه بالمسيح، إلا أنه رفض جميع المحاولات وأعلن تمسكه بعقيدته. وتعرض خلال ذلك لصور متعددة من التعذيب، شملت الضرب والركل ونزع أظافره، لكنه ظل ثابتًا على إيمانه.</p><p><br /></p><p>ومع فشل محاولات إجباره على ترك المسيحية، صدر الحكم بقتله، وتذكر بعض الروايات أنه أُحرق بعد استشهاده، فيما تؤكد روايات أخرى أنه أُحرق حيًا.</p><p><br /></p><p><strong>اكتشاف الجسد عام 1991</strong></p><p><br /></p><p>وعقب استشهاده، تمكن عدد من الأقباط من جمع ما تبقى من جسده الطاهر ودفنه في كنيسة الشهيدين سرجيوس وواخس “أبو سرجة” بمصر القديمة. وظلت رفاته محفوظة داخل الكنيسة عبر القرون، حتى جرى اكتشاف الجسد المبارك أثناء أعمال التجديد التي شهدتها الكنيسة عام 1991.</p><p><br /></p><p>وتبقى سيرة الشهيد بشنونة المقاري شاهدًا على قوة الإيمان والثبات على المبادئ، لتظل ذكراه حاضرة في وجدان الكنيسة القبطية باعتباره أحد الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن إيمانهم.</p> ]]></content>
	<editor>ساندرا عزت</editor>
	<keywords>الارثوذكسية-أرض مصر-السيد المسيح-القبطية الأرثوذكسية-الكنيسة القبطية الأرثوذكسية-القرون الأولى</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 16:58:06</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 04:58 م</dateorg>
	<epoch>1780293015</epoch>
	<image>10332.jpeg</image>
	<imgttl>ارشيف</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10332.jpeg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/935.jpeg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365783</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
