<?xml version="1.0"?>
<article id="10335"> 
	<id>10335</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>العالم</father>
	<title>أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة.. الجيش الأمريكي يبحث عن حلول أقل تكلفة لمواجهة التهديدات الجوية</title>
	<cat>العالم</cat>
	<kat>4</kat>
	<content><![CDATA[ <p>مع إعادة تشكيل حرب الطائرات المسيّرة لساحات المعارك الحديثة، أصبحت أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة أولوية متزايدة للجيش الأمريكي، الذي يسعى إلى إيجاد طرق أكثر فعالية من حيث التكلفة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة الانتشار. </p><p>وفقا لتقرير وول ستريت جورنال، استعرضت مناورات عسكرية حديثة في الفلبين نهجًا جديدًا يرتكز على مركبات تكتيكية متخصصة، وأنظمة رادار متطورة، وأدوات حرب إلكترونية، وذخائر مصممة لتحييد الطائرات المسيّرة بتكلفة أقل بكثير من تكلفة الدفاعات الصاروخية التقليدية.</p><p>يعكس هذا الجهد تحديًا أوسع يواجه المخططين العسكريين في جميع أنحاء العالم: كيفية مواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة دون الاعتماد بشكل حصري على صواريخ الاعتراض باهظة الثمن التي قد تصل تكلفتها إلى مئات الآلاف، أو حتى ملايين الدولارات لكل طلقة.</p><h3>اختبر مشاة البحرية الأمريكية قدرات جديدة لمكافحة الطائرات المسيّرة</h3><p>خلال مناورات عسكرية مشتركة في الفلبين في أبريل، استعرض مشاة البحرية الأمريكية قدرات نظام الدفاع الجوي المتكامل (MADIS)، وهو منصة دفاع جوي متنقلة مصممة لكشف وتتبع وتدمير الطائرات المسيّرة وغيرها من التهديدات منخفضة التحليق.</p><p>استخدم مشاة البحرية، المتمركزون على طول سلسلة تلال مطلة على بحر الصين الجنوبي، النظام لاستهداف طائرة مسيّرة ثابتة الجناح. وبعد إطلاق عدة طلقات من مدافع مثبتة على المركبات، تم إسقاط الطائرة المسيّرة بنجاح.</p><p>قدّمت هذه المناورات عرضًا عمليًا لكيفية تكيف الجيش مع عصر أصبحت فيه الطائرات المسيّرة، ذات التكلفة المنخفضة نسبيًا، تشكل تهديدًا كبيرًا في ساحة المعركة.</p><p>وفقًا لمشاة البحرية المشاركين، فإن الهدف ليس بالضرورة تحقيق إصابة دقيقة في كل طلقة، بل تحييد الهدف بكفاءة مع الحفاظ على الأسلحة الأكثر تكلفة للحالات التي تشتد فيها الحاجة إليها.</p><h3>ما هو نظام الدفاع الجوي المتكامل لمشاة البحرية؟</h3><p>يتكون نظام الدفاع الجوي المتكامل لمشاة البحرية من مركبتين تكتيكيتين خفيفتين مشتركتين، وهما الجيل الحديث من مركبة هامفي.</p><p>إحدى المركبتين مُجهزة بتقنية رادار متطورة قادرة على رصد وتتبع الأهداف الجوية، بينما تحمل الثانية صواريخ ستينغر أرض-جو. وكلتاهما مُسلحتان بمدفع عيار 30 ملم ورشاش، وتستطيعان استخدام تقنيات الحرب الإلكترونية كالتشويش على الإشارات.</p><p>صُمم هذا النظام لتزويد القادة العسكريين بخيارات متعددة للرد على الطائرات المسيّرة، مما يسمح لهم باختيار الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة، وذلك بحسب نوع التهديد.</p><p>تزداد أهمية هذه المرونة مع مواجهة القوات المسلحة لمجموعة واسعة من أنظمة الطائرات المسيّرة، بدءًا من الطائرات الرباعية الصغيرة التجارية وصولًا إلى طائرات الهجوم أحادية الاتجاه الأكبر حجمًا.</p><h3>خفض تكلفة الدفاع الجوي</h3><p>من أهم مزايا أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة الحديثة قدرتها على خفض تكلفة التصدي للتهديدات الجوية بشكل ملحوظ.</p><p>لا تزال صواريخ الاعتراض التقليدية فعالة للغاية، لكن تكلفتها قد تكون باهظة عند استخدامها ضد طائرات مسيّرة رخيصة نسبيًا.</p><p>على سبيل المثال، قد تصل تكلفة صاروخ AIM-120 جو-جو إلى مليون دولار أمريكي تقريبًا للصاروخ الواحد، بينما قد تصل تكلفة صاروخ ستينغر المحمول على منصة MADIS إلى حوالي 430 ألف دولار أمريكي للصاروخ الواحد.</p><p>وبالمقارنة، تُعدّ الذخيرة المتخصصة عيار 30 ملم المستخدمة في نظام MADIS بديلًا أقل تكلفة بكثير.</p><p>تتميز هذه الذخيرة بصمام تقاربي، يسمح للقذيفة بالانفجار عند اقترابها من الهدف بدلًا من الحاجة إلى إصابة مباشرة. وهذا يزيد من احتمالية تدمير الطائرات المسيّرة مع الحفاظ على انخفاض تكاليف الاشتباك.</p><p>ويُقدّر المحللون العسكريون أنه حتى في حال تطلّب الأمر خمس طلقات لإسقاط طائرة مسيّرة، فإن التكلفة الإجمالية قد تصل إلى حوالي 11،250 دولارًا أمريكيًا للهدف الواحد، أي أقل بكثير من تكلفة إطلاق صاروخ.</p><h3>تقنية الصمامات التقاربية تُوسّع الخيارات الدفاعية</h3><p>يُعدّ دمج الذخيرة ذات الصمامات التقاربية في أنظمة القتال المتنقلة أحد أبرز التطورات الواعدة في مجال الدفاع الجوي الحديث.</p><p>صُممت قذائف المتفجرات عيار 30 ملم التي يستخدمها مشاة البحرية لتنفجر بالقرب من الطائرات المسيّرة، مُتناثرةً شظايا تزيد من احتمالية اعتراضها بنجاح.</p><p>على الرغم من أن الصواريخ عمومًا توفر دقةً أعلى ومدى اشتباك أطول، فإن ذخيرة الصمامات التقاربية تُتيح للقادة خيارًا فعالًا من حيث التكلفة للدفاع ضد الطائرات المسيّرة، وهو ما قد لا يُبرر استخدام صواريخ اعتراضية عالية القيمة.</p><p>يُشير محللو الدفاع إلى أن الحفاظ على مزيج من القدرات - بما في ذلك المدافع والصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية - يكتسب أهميةً متزايدة مع استمرار تطور تهديدات الطائرات المسيّرة.</p><h3>دروس مستفادة من الصراعات في الشرق الأوسط</h3><p>يتأثر التركيز المتزايد على حلول الدفاع الجوي ذات التكلفة المعقولة بشكل كبير بالخبرات العملياتية في الشرق الأوسط.</p><p>استخدمت الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج أساليب متنوعة لمواجهة الطائرات المسيّرة إيرانية الصنع، بما في ذلك المروحيات والطائرات ذات الأجنحة الثابتة وأنظمة الحرب الإلكترونية وصواريخ الاعتراض.</p><p>شاركت طائرات مسيّرة من طراز شاهد في العديد من هذه المواجهات، وهي طائرات استُخدمت على نطاق واسع في الحرب الأوكرانية.</p><p>وفقًا لخبراء الدفاع، قد تصل تكلفة تصنيع طائرة مسيّرة من طراز شاهد إلى حوالي 30 ألف دولار، مما يُحدث خللًا اقتصاديًا كبيرًا عند استخدام صواريخ باهظة الثمن لتدميرها.</p><p>حتى الطائرات المسيّرة التجارية الأصغر حجمًا تُشكّل تهديدات كبيرة بتكلفة لا تتجاوز بضعة آلاف من الدولارات.</p><p>حفّز هذا التفاوت الجهود المبذولة لتطوير حلول دفاع جوي فعّالة من الناحية العملياتية ومستدامة من الناحية المالية.</p><p>ولا تزال تحديات الإنتاج قائمة.</p><p>فبينما تُقدّم ذخيرة الصمامات التقاربية بديلًا اقتصاديًا لصواريخ الاعتراض، يواجه مصنّعو المعدات الدفاعية تحديات في إنتاج كميات كافية لتلبية الطلب المتزايد.</p><p>ويشير متخصصو الصناعة إلى أن الصمامات التقاربية أجهزة كهروميكانيكية متطورة للغاية تتطلب مرافق إنتاج متخصصة.</p><p>مع توسع الجيوش حول العالم في مخزوناتها من الذخائر المضادة للطائرات المسيّرة، يُتوقع أن يزداد الطلب على هذه الذخائر بشكل ملحوظ.</p><p>وقد بدأت شركات المقاولات الدفاعية بالفعل بالاستثمار في توسيع قدراتها التصنيعية. وأعلنت شركة نورثروب غرومان، التي فازت بعقد قيمته أكثر من 200 مليون دولار لإنتاج ذخائر الصمامات التقاربية، عن استثمارات تهدف إلى زيادة الإنتاج.</p><p>كما أشارت شركة إل 3 هاريس، وهي مورد دفاعي رئيسي آخر متخصص في إنتاج الصمامات، إلى أنها تعمل على توسيع قدراتها التصنيعية بسرعة لتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة.</p><h3>عمليات منطقة المحيطين الهندي والهادئ تُحفز متطلبات جديدة</h3><p>تُعدّ قدرة منصة MADIS على الحركة بالغة الأهمية لقوات مشاة البحرية الأمريكية، لا سيما في ظل استعدادها لعمليات محتملة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.</p><p>ينظر المخططون العسكريون بشكل متزايد إلى سلاسل الجزر والمناطق الساحلية وبيئات العمليات المتفرقة باعتبارها عوامل حاسمة في النزاعات المستقبلية التي تشمل القوى الكبرى.</p><p>في أي أزمة محتملة تشمل تايوان أو نزاعات في بحر الصين الجنوبي، قد تحتاج القوات إلى أنظمة دفاع جوي عالية الحركة قادرة على التنقل بسرعة بين الجزر والمواقع النائية مع الحفاظ على الحماية من هجمات الطائرات المسيّرة.</p><p>إنّ الجمع بين الرادار والحرب الإلكترونية والصواريخ والدفاعات المدفعية يجعل منصة MADIS ملائمةً تمامًا لهذه المتطلبات العملياتية.</p><h3>نهج متعدد الطبقات لمكافحة الطائرات المسيّرة</h3><p>يؤكد المسؤولون العسكريون أنه لا يوجد حل واحد قادر على مواجهة جميع تهديدات الطائرات المسيّرة.</p><p>تتطلب أنواع الطائرات المسيّرة المختلفة استجابات مختلفة، ويعتمد الدفاع الناجح بشكل متزايد على دمج تقنيات متعددة في نظام متعدد الطبقات.</p><p>خلال التدريبات في الفلبين، استخدمت قوات مشاة البحرية مدفع عيار 30 ملم ورشاشات ضد أهداف جوية متنوعة، بما في ذلك طائرات استطلاع مسيّرة وأنظمة هجوم أحادية الاتجاه.</p><p>اختُتمت التدريبات بإطلاق صاروخ ستينغر، الذي نجح في تدمير طائرة مسيّرة بطلقة واحدة، مما يُبرز الأهمية المستمرة للدفاعات الصاروخية رغم تكلفتها العالية.</p> ]]></content>
	<editor>أحمد سيف الدين</editor>
	<keywords>حرب الطائرات المسي رة-صواريخ ستينغر-التكنولوجيا العسكرية-أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ-ذخيرة الصمامات التقاربية-طائرات شاهد المسي رة-الدفاع الجوي</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 15:53:10</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 03:53 م</dateorg>
	<epoch>1780293012</epoch>
	<image>10335.png</image>
	<imgttl>تعبيرية</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10335.png</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/932.png</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365780</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
