<?xml version="1.0"?>
<article id="10603"> 
	<id>10603</id>
	<Pcode>eBwb</Pcode>
	<parent>albawabhnews.com</parent>
	<father>البوابة القبطية</father>
	<title>الكنيسة القبطية تحتفل اليوم بتذكار رحيل الأنبا آمون مؤسس الرهبنة في جبل نتريا</title>
	<cat>البوابة القبطية</cat>
	<kat>41</kat>
	<content><![CDATA[ <p>تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، 22 بشنس، بتذكار رحيل القديس العظيم الأنبا آمون الكبير، مؤسس الحركة الرهبانية في جبل نتريا، وأحد أبرز آباء البرية الذين ساهموا في ترسيخ دعائم الحياة الرهبانية في مصر خلال القرون الأولى للمسيحية.</p><p><br /><strong>معجزات خالدة وعلاقة روحية مميزة بالأنبا أنطونيوس</strong></p><p>ويُعد الأنبا آمون أول من أسس الحياة الرهبانية في منطقة نتريا، المعروفة أيضًا باسم “برنوج”، والتي كانت الشرارة الأولى للحركة الرهبانية في وادي النطرون، قبل ظهور منطقتي القلالي والإسقيط اللتين أصبحتا لاحقًا من أشهر مراكز الرهبنة في العالم المسيحي.</p><p><br /></p><p>وُلد القديس نحو عام 275 ميلادية بالقرب من مريوط، ونشأ يتيمًا، وعندما بلغ الثانية والعشرين من عمره ألزمه عمه بالزواج رغم رغبته في حياة التكريس. إلا أنه اتفق مع زوجته على أن يعيشا حياة العفة والتبتل، واستمر الحال نحو ثمانية عشر عامًا قبل أن ينطلق إلى صحراء نتريا ليبدأ رحلة النسك والرهبنة.</p><p><br /></p><p>وأقام الأنبا آمون قلاية صغيرة عاش فيها أكثر من عقدين، وسرعان ما التف حوله العديد من طالبي الحياة الرهبانية، لتنشأ أول جماعة رهبانية منظمة في المنطقة، تجمع بين حياة الوحدة والشركة الروحية. وتتلمذ على يديه عدد من كبار آباء البرية الذين لعبوا دورًا مهمًا في انتشار الرهبنة.</p><p><br /></p><p>وربطت القديس الأنبا آمون علاقة روحية قوية بالقديس العظيم الأنبا أنطونيوس أب الرهبان، حيث كان يزوره باستمرار طالبًا الإرشاد والبركة. وتشير المصادر الكنسية إلى أن فكرة إنشاء منطقة القلالي للرهبان المتوحدين جاءت بعد مشورة جمعت القديسين، لتصبح فيما بعد أحد أهم المراكز الرهبانية في مصر.</p><p><br /></p><p>وعُرف الأنبا آمون بتواضعه الشديد وابتعاده عن الأضواء، فلم يسع إلى الشهرة أو إظهار المعجزات، بل عاش حياة هادئة مكرسة للصلاة والعمل اليدوي. ومع ذلك، ارتبطت سيرته بعدد من المعجزات التي أظهرت نقاوة حياته وقوة إيمانه، ومنها شفاء طفل بعد دعوته أسرته إلى التوبة ورد المظالم إلى أصحابها.</p><p><br /></p><p>كما تروي كتب التراث الرهباني حادثة عبوره أحد الأنهار بطريقة عجائبية نتيجة حيائه الشديد وحرصه على حفظ طهارته، وهي الواقعة التي حفظها تلميذه بعد أن أوصاه القديس بعدم إعلانها إلا بعد رحيله.</p><p><br /></p><p>وعن نياحته، يذكر القديس أثناسيوس الرسولي أن الأنبا أنطونيوس شاهد في رؤيا نفس القديس آمون وهي تُستقبل بفرح في السماء وسط جموع القديسين، وبعد ثلاثين يومًا وصل رهبان نتريا ليخبروا أنبا أنطونيوس بانتقال أبيهم الروحي في اليوم نفسه الذي شاهد فيه تلك الرؤيا.</p><p><br /></p><p>وتبقى سيرة الأنبا آمون واحدة من الصفحات المضيئة في تاريخ الرهبنة القبطية، إذ وضع الأساس لأول تجمع رهباني في نتريا، وأسهم في تشكيل مدرسة روحية أنجبت أجيالًا من القديسين والرهبان الذين حملوا رسالة البرية إلى العالم كله.</p> ]]></content>
	<editor>ساندرا عزت</editor>
	<keywords>الارثوذكس-الأنبا انطونيوس-العالم المسيحي-الكنيسة القبطية</keywords>
	<dateadd>2026-05-30 16:45:42</dateadd>
	<dateorg>السبت 30/مايو/2026 - 04:45 م</dateorg>
	<epoch>1780292643</epoch>
	<image>10603.jpeg</image>
	<imgttl>ارشيف</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10603.jpeg</img>
	<imgorg>https://www.albawabhnews.com/UploadCache/libfiles/784/0/600x338o/629.jpeg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.albawabhnews.com/5365510</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
