<?xml version="1.0"?>
<article id="10761"> 
	<id>10761</id>
	<Pcode>eC24</Pcode>
	<parent>cairo24.com</parent>
	<father>دين وفتوى</father>
	<title>مظهر شاهين: مشكلة الكلاب الضالة لا تُحل بالقسوة كما لا تُترك دون تنظيم</title>
	<cat>دين وفتوى</cat>
	<kat>33</kat>
	<content><![CDATA[ <p>قال الدكتور مظهر شاهين، إمام مسجد عمر مكرم، إن تربية الكلاب ليست قضية عقدية، ولا معيارًا للتقوى أو الفسق، وإنما هي مسألة فقهية تحتاج إلى فهم هادئ بعيدًا عن التشدد والمبالغة.</p><p>وكتب مظهر شاهين، عبر حسابه على فيس بوك: الكلب مخلوق من مخلوقات الله، وقد ذكره القرآن الكريم في قصة أصحاب الكهف، وسخره الله للصيد والحراسة وخدمة الإنسان، فالأصل أن يُنظر إليه باعتباره مخلوقًا نافعًا لا باعتباره رمزًا للشر أو سببًا للاتهام.</p> <p>وأضاف: إذا كان وجود الكلب في المنزل يمنع الملائكة من الدخول مطلقًا، فهل يستطيع الإنسان أن يقتني كلبًا ليمنع كتابة أعماله؟! وكيف تُسجل الحسنات والسيئات إذن؟! إن الملائكة الموكلة بالإنسان لا تنفك عنه بأمر الله تعالى، مشيرا إلى أن وجود الكلاب في الشوارع والطرقات أمر معروف منذ القدم، فهل يعني ذلك أن الملائكة لا توجد في الشوارع؟ أم أن فهم النصوص يحتاج إلى تدبر يجمع بين ظاهرها ومقاصدها وسائر النصوص الشرعية؟.</p><p>وأكمل مظهر شاهين: إذا كانت الملائكة لا تدخل مكانًا يوجد فيه كلب على الإطلاق، فكيف تقوم بوظائفها في عالم تنتشر فيه الكلاب في القرى والمدن والحقول والطرقات؟! إن المسألة تحتاج إلى فهم علمي وفقهي متكامل.</p><h2>مظهر شاهين: مشكلة الكلاب الضالة لا تُحل بالقسوة كما لا تُترك دون تنظيم</h2><p>وواصل: الكلب يحرس المزارع والبيوت والحدود، ويشارك في أعمال الإنقاذ والكشف عن المفقودين، بل ويُستعان به في مهام علمية معقدة. فكيف يكون نافعًا للإنسان في كل هذه المجالات ثم يصبح وجوده وحده سببًا للنفور أو الاتهام؟.</p><p>وأفاد: الإسلام لم يأمر بكراهية الحيوان، بل أمر بالرحمة به. وقد جعل الله سقي الكلب العطشان سببًا للمغفرة، وفي ذلك رسالة واضحة بأن الرحمة بالحيوان عبادة وليست ترفًا.</p><p>ولفت إلى: كل ما يزرع الرحمة في قلب الإنسان ويعلمه الوفاء وتحمل المسؤولية يستحق التقدير، ما دام لا يترتب عليه ضرر أو أذى للناس.</p><p>وأوضح: الأصل في الأشياء الإباحة، والتحريم يحتاج إلى دليل واضح وصريح. أما التوسع في المنع والتضييق فليس هو الأصل في شريعة قامت على اليسر ورفع الحرج، متابعا: ليس كل من ربّى كلبًا عاصيًا، وليس كل من امتنع عن تربيته متشددًا. فالخلاف الفقهي لا ينبغي أن يتحول إلى تبادل للاتهامات أو التشكيك في النيات.</p><p>وبين: مشكلة الكلاب الضالة لا تُحل بالقسوة، كما لا تُترك دون تنظيم. المطلوب هو التوفيق بين حماية الإنسان من الأذى، والرحمة بالحيوان التي أمر بها الإسلام.</p><p>وأردف: حماية الإنسان مقصد شرعي عظيم، كما أن الرحمة بالحيوان خلق إسلامي أصيل، ولا تعارض بين الأمرين متى أُحسن التخطيط والتعامل العلمي والإنساني مع الظاهرة.</p><p>واختتم: ديننا دين رحمة، ورحمة الإنسان بالحيوان جزء من رحمته التي أمره الله بها. وكلما اتسعت دوائر الرحمة في المجتمع اقتربنا من مقاصد الإسلام الكبرى في حفظ الحياة وصيانة الكرامة، مضيفا: أدعو إلى نقاش علمي هادئ حول تربية الكلاب وأحكامها، بعيدًا عن التشدد أو السخرية أو الاتهام، وبما يحقق الصالح العام.</p> ]]></content>
	<keywords>الكلاب-تربية الكلاب-مظهر شاهين-الدكتور مظهر شاهين-إمام مسجد عمر مكرم-مسجد عمر مكرم-وجود الكلاب</keywords>
	<dateadd>2026-05-31 19:52:43</dateadd>
	<dateorg>الأحد 31/مايو/2026 - 07:52 م</dateorg>
	<epoch>1780292471</epoch>
	<image>10761.jpg</image>
	<imgttl>الكلاب الضالة - أرشيفية</imgttl>
	<img>https://www.elhdhd.com/upload/WML/_img/0/010/10761.jpg</img>
	<imgorg>https://www.cairo24.com/UploadCache/libfiles/184/2/600x338o/822.jpg</imgorg>
	<tiny></tiny>
	<source>https://www.cairo24.com/2433740</source>
	<status>8</status>
	<active>1</active>
</article> 
